فهذا الذي قدمنا عن الفساد الإعتقادي للدكتور محمد مرسي حقيقة واقعة ودامغة تتبعها بعض العلماء والدعاة كما حدث من الشيخ مصطفى العدوي وكما حدث من الشيخ محمد عبد المقصود، وقد فهموا من مقاله ما فهمنا، حيث أن مقالته لا تحتمل سوى معنى واحد، وهو المساواة بين الإسلام والنصرانية في الإعتقاد، فكيف يتخلص الدكتور محمد مرسي من ذلك؟
-محاولة الدكتور مرسي التملص من أقواله بالكذب، وبالمغالطة:
حاول الدكتور محمد مرسي أن يتملص من هذا الفساد الإعتقادي فعمد إلى الكذب فزعم أنه لم يقل أنه لا خلاف في العقيدة بين الإسلام والنصرانية، وقال: أنه لم يقل ذلك، وإنما قال: لا خلاف بسبب العقائد، وهذا كذب، ونحن قد وضعنا رابط مقالته الأولى، وهذا رابط مقالته الثانية، ونرجو من القارئ أن يقارن بين المقالتين وأن يدقق ليكتشف الكذب بنفسه:
د. محمد مرسي لمحرفي تصريحاته: لا خلاف بسبب العقائد
أما عن المغالطة: فقد ادعى الدكتور محمد مرسي أنه لا خلاف بين المسلمين والنصارى بسبب العقائد، وأقول له كذبت وأخطأت بل هناك خلاف، وهو خلاف كبير يترتب على الإختلاف في العقائد، وقد أثبت القرآن الخلاف، وأمرنا النبي صلى الله عليه سلم بمخالفتهم بسبب عقائدهم الباطلة، فلقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بمخالفة اليهود والنصارى، فكيف ندع النبي صلى الله عليه وسلم ونصدقك فيما زعمت؟ فإن اليهود والنصارى أفهم لحقيقة الإسلام منك، فقد قال اليهود في المدينة (والله لقد خالفنا محمد في كل شئ حتى في الخراءة) .
ترى لماذا خالفهم النبي كل هذه المخالفة؟ أمن اجل أن الخلاف في العقائد لا يترتب عليه خلاف في السياسة والسلوك والمعاملات كما زعم الدكتور مرسي؟