لماذا لم يظهر الدكتور أبو الفتوح على شاشات التلفزة ليعلن توبته أمام الناس عن أقواله، كما أنه قالها أمام الناس، فهل رجع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عن إنكار حد الردة؟ فلماذا لا يعلن ذلك ويقول أخطأت وأتوب إلى الله عز وجل، وهل رجع عن قوله بمساواة المسلم بالكافر، إلى آخره.
وقد جاء في المنشورات الدعائية قول الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح قوله الكفري:
أتعهد بـ
1 -أن تكون مصر دولة ديموقراطية السيادة فيها للشعب وحده.
وهذا كلام كفر لأنه تأليه للشعب من دون الله.
ثم قال في البند الثالث: (المساواة الكاملة بين جميع المواطنين في كل حقوق المواطنة بلا أي تمييز) ،
وهذا رد لصريح القرآن الذي يقول (أفنجعل المسلمين كالمجرمين فمالكم كيف تحكمون) ورد صريح لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة، فأين التوبة التي يتكلم عنها الشيخ برهامي؟ نحن هنا في شعب مصر المسلم ولسنا في بلاد الواق واق!
وأقول للشباب المسلم: لا تسمعوا لمن يفتنكم عن دينكم ويلبس عليكم أمور دينكم ويلبس الباطل ثوب الحق إبتغاءا لشهوة أو اتقاء لمخافة، فدعوكم من هؤلاء جملة والزموا الكتاب والسنة وغرز العلماء العاملين الربانيين وهم كثر في التاريخ الإسلامي.
قال إبن حزم رحمه الله في شروط من يتولى الخلافة:
(وأن يكون منفذا لأمره، عالما بما يلزمه من فرائض الدين، متقيا لله تعالى بالجملة، غير معلن بالفساد في الأرض لقول الله تعالى"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"المائدة:2.