فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 426

تصريحات سابقة لأبو الفتوح"الإخوان لا ينبغي أن يكون لها جناح سياسي"في مقابلة له مع التايمز"التداخل بين الوعظ والسياسة يؤدي إلى البلبلة"

وترى الصحيفة دعم حزب النور وغيره من السلفيين مناورة تكتيكية من جانبهم، فالمحافظين المتشددين أقرب فكريا إلى جماعة الإخوان المسلمين من أبو الفتوح، ولكن طموحات الإخوان السياسية المشبوهة وطبيعتهم الانعزالية أبعدت السلفيين عنهم، وخلص السلفيون في النهاية إلى أن أبو الفتوح على الرغم من رؤيته التعددية إلى الإسلام، يتمتع بجاذبية شعبية أوسع يجعله حليفا أقوى من مرسي مرشح الإخوان.

تقول الصحيفة أن السلفيين يشكلون مايقرب من 25% من البرلمان، ولكنهم لم يعانوا من أي شقاق في نضالهم من أجل النفوذ السياسي، وتضيف الصحيفة أنهم يطالبون الحكومة بتطبيق جذري للشريعة الإسلامية، بعناصرها"الأكثر تطرفا"وتشمل قطع يد السارق، ولكنهم سلطوا الضوء أيضا على المشاكل الاقتصادية المتجذرة والتي تطال الملايين من أتباع السلفيين.

تشير الصحيفة إلى أن أبو الفتوح يريد دستورا تحت مظلة الشريعة الإسلامية

وتضيف الصحيفة أن أبو الفتوح يعارض الأصولية التي تطيح بالحريات المدنية وتقيد البلاد في السياسة الخارجية والمسائل الاقتصادية.

وفي قضية الأقباط صرح أبو الفتوح أنه يؤلمه كثيرا سماع خبر هجرة المسيحيين من مصر، وقال"لاينبغي أبدا أن يهدر حق أي مصري، ولا ينبغي للمصري أن يهجر بلده لدولة أخرى".

وفيما يتعلق بالاقتصاد يعترف أبو الفتوح أنه ليس ضليعا في علم الاقتصاد، ولكنه يصر على العدالة الاجتماعية، وكذلك على أن الثورة لم تنته حتى لايكون الرئيس فرعون على الشعب، ولكنه موظف عام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت