يقول إسلام فتحي حسن مهندس كيميائي"إنه المرشح الذي يعيش المثل العليا للثورة"وأضاف"إنه المرشح الوحيد الذي خرج بصراحة يقول"أنا لاأعرف كل شيء عن كل شيء"."
وبالنسبة لمايتعلق بالمؤسسة العسكرية يقول أبو الفتوح"إننا لن نسمح لأي مؤسسة بما في ذلك المؤسسة العسكرية، أن تكون فوق السؤال أو فوق الدستور"، ويضيف أبو الفتوح في اجتماع حاشد في الاسكندرية"نحترم جيشنا ونعتز به ونطمح أن يكون أقوى جيش في المنطقة، ونريده أن يكون مسؤولا أمام الحكومة وليس فوق السلطة السياسية".
ويعتبر أبو الفتوح منفتحا على حل وسط، فهو ليس متورطا في معركة مع الجيش، الذي وعد بتسليم السلطة للرئيس الجديد 1 يوليو، ولكنه علق حملته الانتخابية مؤقتا الأربعاء احتجاجا على فشل الجيش في وقف الاشتباكات التي قتل فيها ما لايقل عن 11 شخص خلال الفترة.
وتشير الصحيفة إلى أن أبو الفتوح حكم عليه نظام مبارك بالسجن لمدة خمس سنوات في السجن عام 1996،وكان حينها عضو في اللجنة القيادية لجماعة الإخوان المسلمين لعشرين عاما، وتشير الصحيفة إلى أن الإخوان غضبت عليه لاقتراحاته بفصل الدين عن السياسة، على النقيض من دعم شباب الجماعة الذين غادروها.
وتقول الصحيفة أن نظريات المؤامرة تلقى رواجا هذه الأيام، فبعض المصريين يشعرون بالقلق في حالة نجاح أبو الفتوح أن يحيي علاقته مع الإخوان.
وتقول الصحيفة أن مايقرب من 40% من المصريين غير مترددين وعازمين على اختيار أبو الفتوح للمحافظة على التنوع والتعددية في مصر.
ونقلت عن شابة تدعى سارة مصطفى قولها"أنا أميل إلى التصويت له"وتضيف"لقد وعد بالحفاظ على حرية الليبراليين ... أعتقد أن لديه حلم لجميع المصريين، إنه يدرك تنوعنا".