فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 426

أمن أجل ذلك انطلقت وسائل الإعلام تنهش أعراضنا، وتنسب إلينا مالم يكن منا، وتختلق الأكاذيب وتروج الشائعات، وتهيج العامة، وتقلب الحقائق، وتصنع الوهم، وتمارس الدجل السياسي؟ مستعينة في ذلك ببعض المشبوهين العملاء (مرشد أمن دولة سابق) علم القاصي والداني خيانته وعمالته وصفاقة وجهه وخسة أخلاقة.

وأقول لكل وسائل الإعلام المأجورة والعميلة، إن قواعد المهنة تقتضي أن تتاح الفرصة لكل أطراف المعركة ليبدي كل وجهة نظره ويعرض موقفه ويأخذ حقه في عرض قضيته كما يعتقدها ويراها.

هذا ما تمليه قواعد المهنة المتعارف عليها، أما ما تفعله وسائل الإعلام فهو نوع من الدجل والعهر السياسي والأخلاقي، يبدأ بالكذب والإختلاق، وينتهي بمستأجر عميل يؤدي وصلة ردح غجري مجنون، وهذا الصنيع يظهر حقيقة من يقف وراء وسائل الإعلام هذه. إنهم أعداء الشريعة أرباب الفجور.

فهل دفاعنا عن ديننا وشريعتنا ذنب ندان به فنسجن أو نقتل؟!!!

هل دعوتنا إلى تحكيم القرآن جريمة؟!!!

هل تمسكنا بالإسلام جناية؟!!!

هل رفضنا للإباحية تعد وإرهاب؟!!!

مالكم كيف تحكمون.

إننا ننطلق من أرض إسلامية همها تحكيم القرآن والسنة وحماية جناب التوحيد من الشرك السياسي، والذي لا يقل عن شرك القبور شيئا.

فقضيتنا هي أن تحكم الشريعة الإسلامية وأن يعود الإسلام إلى صدارة الحياة السياسية والإجتماعية والفكرية في مصر وفي كل بلاد الدنيا، فلا تزيغوا عن هذه المعركة إلى معارك وهمية لا حقيقة لها في الواقع.

إننا لم ننطلق ولن ننطلق لنيل مأرب سياسي شخصي أو نفعي أو فئوي أو حزبي نهائيا ومن ثم لا يعنينا المشهد السياسي القائم على الحزبية البغيضة، فهذا مشهد سياسي فاسد ملئ بالإرتباك والإصطياد وتصفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت