وأما ما يخص مجاهدي باكستان الغيورين في هذه الظروف، فإن هذا البيت لإقبال يعكس مشاعرهم القلبية:
ولكن أنت خلقتني في هذا الوطن
الذي رضي سكانه لأنفسهم بالاستعباد
إن المجاهدين في سبيل الله قد قرروا ألا يقبلوا حياة العبودية ويستمروا في بذل أنفسهم حتى:
-تنجو أمتهم العزيزة من ثالوث الجنرالات، والبيروقراطيين، والأسر السياسية.
-وتحرر باكستان من العبودية المباشرة وغير المباشرة لأميركا.
-وتكسر الأيادي التي طعنت بالخنجر ظهر إخواننا الأفغان المظلومين.
-يتم تطبيق نظام الشريعة العادل بدلًا من النظام الفاسد الظالم الحالي.
وبهذه المناسبة أحث إخواني المجاهدين المنتشرين من كراتشي ومكران إلى خيبر بأن يركزوا على إستهداف خطوط الإمداد والتموين للقوات الأمريكية والناتو، ويدمروا بالألغام حاوياتهم التي تحمل أدوات الموت لإخواننا الأفغان، وأن يبيدوا هذه القوافل بعمليات حرب العصابات، وأن يستهدفوا رؤوس الشركات التي لديها عقود نقل التموين ... فالمهم قوموا بتأمين ظهر إمارة أفغاستان الإسلامية بأي وسيلة ممكنة. نصركم الله، وسدد رميكم!
وأستغل هذه الفرصة لدعوة علماء ودعاة الدين في هذه الدولة، وجميع أهل الخير والحميّة بأن يظهروا براءتهم عمليًا من هذا الفعل الغادر ضد الجهاد في أفغانستان. وإذا لم نتمكن من سحب باكستان من هذه الحرب العالمية ضد الإسلام وفشلنا في إتخاذ الإجراءات اللازمة حسب استطاعتنا، فنحن كقوم سنعتبر قتلة ومجرمين أمام الله في يوم القيامة.
إن الأحزاب الدينية وأصحاب المدارس الشرعية في هذه الدولة وجماهير هذا البلد لا يزال لديهم قوة إذا استعانوا بالله، وعزموا بجدية على أنهم لن يهدأوا حتى يوقفوا هذه