المتعفن الظالم الفاسد الذي أقامه الغرب، ونُحل مكانه نظام الشريعة العادل الذي جاء به محمد العربي صلى الله عليه وسلم، والذي لا يكون فيه المرء عبدًا لغيره، والذي يكون فيه كل الناس ابتداءًا من الرجل العادي وحتى الخليفة متساوون في المساءلة أمام أحكام الله، والذي يحمي الحقوق الشرعية لكل فرد، والذي يعتنى بالضعفاء ويلبى حاجات المحتاجين، والذي يكون فيه المؤمنون هم الشرفاء والمحترمون، والذي يتعرض فيه الفساق والفجار واللصوص والنهابون للمساءلة. فهذا هو النظام الذي بمجرد ذكر إسمه فقط ترتجف أميركا ويرتجف حلفاؤها وعبيدها.
(أبيات)
أنا أعلم أن هذا المجتمع لم يعد يحمل القرآن
إنها الرأسمالية نفسها هي دين المؤمن الآن
وصار من مطالب العصر الحالي:"الخوف"
من شريعة النبي في مكان ما
والحذر الحذر من دستور النبي مائة مرة"."
(فشريعة النبي هي) الحامية لأعراض النساء، صانعة وممحصة الرجال
وهي رسالة الموت لجميع أنواع الاستعباد
لا أسياد ولا ملوك، ولا متسولون يتسولون!
إنها تطهر الثروة من كل دنس
وتجعل الأثرياء أمناء على الثروة والممتلكات
فأي ثورة فكر وعمل ستكون أفضل من هذه؟
هذه الأرض ليست للملوك، بل لله وحده!
يا شعبي الحبيب:
هذا هو النظام الذي يقاتل المجاهدون لتطبيقه، فانهضوا وادعموا