الصفحة 24 من 119

لذلك، تقدموا إلى الأمام! وأسأل الله أن يمنحكم القوة ويبارك جهودكم! إنكم قلب هذه الأمة، وحياتكم وأفعالكم فيها تأثير مباشر على حياة وموت هذا الشعب!

(شعر بالأوردو)

عندما يتوقف المنبر والمحراب عن إعادة الاستنهاض

فالإيمان عندها ميت أو مجرد حلم لهم، ولي وللجميع

وبهذه المناسبة أود كذلك أن أدعو الشرفاء والطبقات المؤثرة في المجتمع أن يجتمعوا على علماؤهم الصالحين. يقول الله سبحانه في كتابه القديم:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ) 59 سورة النساء

في هذه الآية الكريمة أمرنا بأن نطيع أولي أمر بعد الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) . وإمام المفسرين عبدالله بن عباس رضي الله عنه والعديد من المفسرين من التابعين ذكروا أن المعنى هنا بأولي الأمر هم أهل العلم ومن فهم الدين.

لذلك، أطلب من الجمهور، والأشخاص المؤثرين، وكل من يقلق بشدة على أوضاع هذا البلد ويتعاطف مع محنة هذا الشعب أن يجتمع حول العلماء الصالحين. وأن يكونوا أعوانا وأنصارا للعلماء، ويحولوا المساجد إلى مقرات قيادة ويضعوا حجر الأساس لحركة عامة على مستوى البلاد تخلص هذا البلد من المشاكل التي يعاني منها اليوم!

وأدعو جميع من يتألم لحال هذا الشعب ولديه حس من الشرف والولاء، وكل من لديه الحماسة اللازمة لتغير الواقع على الأرض، إلى ان يغرس بحزم هذا الإيمان في القلب بأن الحل لجميع مشاكلنا يكمن في العمل وفقا للشريعة وجعلها السلطة المهيمنة في هذه الأرض. لقد رأينا ما يكفي من الديمقراطية التي فرضها علينا الحكم البريطاني ودكتاتورية الجنرالات الموالين"للسلام الأمريكي". هذه الأنظمة الملعونة التي امتصت موارد بلادنا. عندما ابتعدنا عن ربنا أخذت منا خصوبة وحبست عنا السماء كنوزها. عندما خالفنا أوامر ديننا حرمنا من رحمة الله سبحانه. كيف لا يكون هذا ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) يشير بوضوح لأصل جميع مشاكلنا في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت