الصفحة 32 من 119

الإسلامية، عندما كان المجاهدون من كل أنحاء العالم يغادرون أفغانستان ويأتون إلى باكستان، كان مسلمو باكستان هناك في كل خطوة على الدرب، فاتحين أبوابهم لدعم المجاهدين. والجيش الباكستاني الحقير وأجهزته السرية كذلك كان هناك في كل خطوة على الدرب، ولكن فقط من أجل خيانة المجاهدين ومن يساعدهم. هناك عدد لا يحصى من الحالات، ولكنني سوف أذكر بعضًا منها كمثال.

إن مسلمي بلوشستان آووا المجاهد الكبير، والداعية، ومفكر الشام، الشيخ أبو مصعب، ولكن هذا الجيش وأجهزته السرية قبضت عليه في كويتا وسلموه لأسيادهم الأمريكيين.

وآوى مسلمو البنجاب القائد العسكري الكبير والعقل المدبر للحادي عشر من سبتمبر، خالد شيخ محمد. والقائد العسكري الكبير والفارس النابغة، الشيخ أبو زبيدة، ولكن هذا الجيش وأجهزته السرية قبضوا عليهما في روالبندي وفيصل آباد، على التوالي، وسلموهما إلى أسيادهم الأمريكيين.

وآوى مسلمو السند القائد العسكري البارز، الشيخ رمزي بن الشيبة، ولكن عبيد الأمريكيين هؤلاء قبضوا عليه في كراتشي وسلموه إلى الأمريكيين.

وآوى مسلمو الإقليم الشمال غربي الزعيم المهم، والقائد العسكري الفريد، الشيخ أبو الفرج الليبي، ولكن هذا الجيش الشقي قبض عليه في مردان وسلموه للأمريكيين.

وفتح أهل الحماسة في منطقة القبائل بيوتهم وقلوبهم للضيوف المباركين من جميع أنحاء العالم، فآووهم وقاتلوا دفاعًا عنهم. ولكن هذا الجيش الحقير وأجهزته السرية لم يتوقفوا عن ملاحقتهم حتى في مناطق القبائل. فشنوا عملية عسكرية بعد أخرى، وثم بدأوا باستهدافهم في هجمات طائرات التجسس. إنهم قد دنسوا أيديهم النجسة والقذرة بالدماء الطاهرة لأولئك المجاهدين الأطهار والمباركين الذين تجمعوا هنا من جميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت