الصفحة 34 من 119

لقد جاء الوقت لتحويل الكلمات إلى أفعال، والنية إلى عمل. إن الجيش الباكستاني وأجهزته السرية هي وصمة قبيحة على جباه مسلمي باكستان. إنهم ليسوا حماة للمسلمين الذين يعيشون هنا، بل إنهم متعطشون لدمائهم. إنهم أعداء لثروتهم ومدنسون لشرفهم وكرامتهم. وكلما سنحت لهم الفرصة فإنهم لا يتورعون عن سفك دماء المسلمين لإرضاء أسيادهم الغربيين.

إن هذا هو نفس الجيش الملعون الذي دنس شرف آلاف المسلمات في بنغلاديش، وكانوا يصفّون الشباب البنغالي، مجموعة بعد أخرى، للإعدامات الجماعية، واستخدموا المدفعية الثقيلة ضد سكان دكا وغيرها من المدن!

لقد استخدموا ضد المسلمين العاديين في بلوشستان الطائرات، والمروحيات، والمدافع، وغير ذلك من السلاح الثقيل، المعد للاستخدام فقط ضد الجيوش التقليدية.

كم مرة أرسلوا الجيوش إلى مناطق القبائل، مدمرين كل شيء أمام أعينهم، منذ زمن فقير الإيبابي -رحمه الله- إلى هذا اليوم من أجل إطفاء شعلة الغيرة الإسلامية وثبات الإيمان.

خلال الثلاثين عامًا الأخيرة، فإنهم بين الحين والآخر يشنون عمليات عسكرية وحشية في مالاکند وسوات، فيسفكون الدماء البريئة، ويضطهدون وينهبون الناس العاديين من أجل إسكات أصوات أولئك الذين يدعون إلى تطبيق الشريعة.

إنهم الذين دنسوا شرف المسجد الأحمر، ودنسوا شرف القرآن، ونفذوا التصفية المنهجية للعلماء والطلبة، وسفكوا دماء أخواتنا البريئات والطاهرات.

وباعوا الأخت الطاهرة بنت بلدهم، عافية صديقي، مع أطفالها الأبرياء إلى الكفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت