إنهم قبضوا على الملا عبد السلام ضعيف، وأستاذ ياسر، والملا عبد اللطيف حكيمي، والملا برادر، والملا منصور داد الله، والعديد غيرهم من مسئولي الإمارة الإسلامية.
إنهم نفس الأشخاص الملعونين الذين كلما سنحت لهم الفرصة يقبضون ويقتلون المجاهدين المهاجرين من أجل أسيادهم الغربيين.
لذلك يجب أن تعرفوا على وجه اليقين أن المسألة لا يمكن أن تحل بمجرد استبدال بعض مسئولي أو جنرالات الجيش. إن المسألة ليست حول تغيير الوجوه، ولكنها حول تغيير النظام. طالما أن هذا الجيش، كتنظيم، قائم على المبادئ التي وضعها كلاوتفتز وغيره من المفكرين الكفار، طالما أن أيديولوجيتهم بدلًا من أن يأخذوها من سور التوبة والأنفال في القرآن وفصول الجهاد في كتب الحديث، يأخذونها من كتب الفلاسفة الغربيين، طالما أن هذا الجيش يربى وفق المنهاج البريطاني، وفي أكاديميات البريطانيين، طالما أن هذه الحالة مستمرة، فإن هذا التنظيم سيستمر في إخراج أمثال هؤلاء الضباط والجنود الذين يعطون الأولوية للدولة القطرية على الدين، وللراتب على العقيدة، والترقية على الغيرة، وأوامر رؤسائهم على أوامر الله، وسوف يستمرون في إلحاق الضرر بالأمة عند الأحداث العصيبة كما فعل أسلافهم أثناء سقوط الخلافة العثمانية وعند سقوط إمارة أفغانستان الإسلامية.
إخواني مسلمي باكستان الأعزاء!
إن الشريعة هي مستقبل باكستان إن شاء الله، والشريعة لا تكون إلا من خلال الجهاد فقط. فكلما جرى جهد جدي لتطبيق حكم الشريعة في هذا البلد، يتقدم المدافعون بالسلاح عن هذا النظام الكافر للقتال، ولا يكون هناك خيار سوى أن نقاتلهم.