العرب وغير العرب، وحتى تصبح هذه المنطقة مرة أخرى ملجأ آمنًا للمسلمين والمجاهدين من جميع أنحاء العالم وتتحول إلى منصة انطلاق للحركة الجهادية العالمية ضد اليهود والنصارى.
إذا لم ننهض، فالله ليس في حاجة لنا. إن ربنا لا يحتاج إلينا لينتقم لعباده الذين يحبهم ويعاقب أعداءه. فقد جاء في الحديث الصحيح:
قال اللَّهَ تعالى:"مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ". (رواه البخاري)
إذا لم ننهض، فإن الله سيرسل جيوشه الخفية التي تظهر في شكل الفيضانات، والزلازل، وغيرها من العقوبات الإلهية. ونسأل الله أن يحفظنا بحفظه.
أخاطب هنا جميع أفراد الجيش، والشرطة، والقوات الأمنية، والأجهزة السرية الباكستانية الذين لا يزال لديهم مثقال حبة من خردل من إيمان وغيرة في قلوبهم:
لا يزال لديكم وقت لتنأوا بأنفسكم عن جيش الدجال هذا الذي يقاتل من أجل أمريكا، والوطنية، والرواتب، بدلًا من دعم أولئك الذين يقاتلون من أجل الإسلام، والجنة والآخرة. إنه يتوجب عليكم أن تقدموا للمجاهدين معلومات حول الأجهزة السرية، وأن تنشروا دعوة المجاهدين بينهم، وأن تحولوا سلاحكم ضد زعماء هذه التنظيمات، وأن تقوموا بكل ما يؤدي إلى إضعاف هذا النظام وتقوية المجاهدين.
فإذا لم يصغِ أي من عناصر الجيش، والشرطة أو الأجهزة الأمنية إلى هذه النصيحة، فليسمع عندها هذه الكلمات جيدًا: إن دم الشيخ أسامة -رحمه الله- ودماء الطالبات الشهيدات في المسجد الأحمر، ودماء آلاف من المسلمين من مناطق القبائل إلى السوات، ودماء النساء، والأطفال، والشيوخ الذين قتلوا في ضربات الطائرات التجسسية هو دين علينا. والله! سوف نسفك دماءكم لننتقم لهم. سوف نزرع كراهيتكم في قلوب الأجيال القادمة، وطالما أن قلوبكم تنبض فسوف نلاحقكم، وعندما نموت