الصفحة 38 من 119

فإن أبناءنا ومن يأتي بعدهم سيستمرون على هذا الدرب، ولن يكون لكم سوى الندم، إن شاء الله.

هنا، أود كذلك أن أرسل تعازي إلى أمير المؤمنين، المجاهد، الملا محمد عمر -نصره الله- على رحيل القائد الكبير، ورفيقه، وصديقه. أود أن أؤكد لأمير المؤمنين -حفظه الله- أننا لا زلنا ملتزمين ببيعة الشيخ أسامة -رحمه الله- له. نحن فخورون بالارتباط بشخصية مثلك، ولا نزال نعتبر أن التضحية بكل شيء للدفاع عنك وكذلك الدفاع عن الإمارة الإسلامية في أفغانستان هو واجبنا الديني.

في الختام، أود أن أخاطب جميع الإخوة المجاهدين المهاجرين، وجميع قادتنا وزعمائنا، وجميع علمائنا ورؤسائنا، خصوصًا الشيخ أيمن الظواهري، والشيخ عطية الله والشيخ أبو يحيى الليبي، حفظهم الله، أنني وجميع المجاهدين في باكستان لا نقول لكم سوى ما قاله الأستاذ ياسر -فك الله أسره- في لقاء له مع قناة الجزيرة، عندما سئل ما إذا كانوا نادمين على تقديم المأوى للشيخ أسامة ورفاقه, فأجاب بصوت مؤثر:"نندم؟! نندم على ماذا؟! بل نعتذر إلى هؤلاء الضيوف الکرام الذين أوذوا علي أيدي سفهاء قومنا".

أقسم بالله! نحن خجلون من أننا لا نستطيع أن ندافع عن ضيوفنا كما يجب أن يدافع عنهم، وأنكم قد أوذيتم من قبل أناس من نفس لوننا، وعرقنا، ولساننا. ولكن بالتوكل على الله والرجاء فيه وحده، نحن نعدكم وكل الأمة، أنه بمشيئة الله، سنرتاح فقط بعد أن ننتقم لدماء الشيخ أسامة وكل ضيف قتله الجيش الباكستاني، وفقط بعد أن ننتقم لكل أنة من مجاهد مهاجر، ذكرًا أو أنثى في سجون الأجهزة السرية. وسوف نشفي قلب كل أم مهاجرة أسر أو قتل ابنها على يد الجيش، وسوف نقر أعين كل أخت مهاجرة قتل أو أسر زوجها على يد هذا الجيش الملعون، وسوف نطهر هذه الأرض من نجس المرتدين ونقيم باكستان الحقيقية (الأرض الطاهرة) , حيث سيمشي جميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت