الصفحة 72 من 119

هل هذا هو نفس باكستان .. ؟

وثانيًا؛ أنت قلت بأن"أمن باكستان مهدد". أخي الكريم، باكستان التي عرضوا أحلامها أمامنا - فقيل أن كملة الله ستكون هي العليا هناك، وستحكمها الشريعة، ويعيش المسلمون في حرية تحت راية الشرع، وستكون سكنًا لمسلمي الدنيا قاطبة - أعلمك بأنه قد مر زمن طويل على انقراضها. لذا لا تشغل بالك بباكستان تلك. أما باكستان التي نحن نواجهها اليوم فتلك باكستان تقتل المجاهدين، وتجبر (3,800,000) ثلاثة ملايين وثمانمائة ألفًا من سكانها المسلمين على النزوح من سوات، والتي تقصف بالطائرات النفاثة على وزيرستان الجنوبية، وتهطل عليهم بالمدفعيات، وتستهدف المساجد والمدارس، وتهجم على المسجد الأحمر على مرأى من العالم كله، وتقتل طالبات جامعة السيدة حفصة، وتختطفهم بحيث لا يعرف لهن أثر حتى يومنا هذا، التي تقتل المفتي نظام الدين شاميزاي وغيرهم من أهل العلم واحدًا واحدًا، وتعاقبهم على قولهم الحق. نحن نواجه باكستان هذه.

کيف نريد باكستان أن تکون؟

ونحن نريد أن نحرر باكستان هذه ونكوّن مكانها باكستانًا تطبق فيها الشريعة حقيقة، ويأتي إليها المسلمون من كل الدنيا على اختلاف أعراقهم وألوانهم وبلدانهم فتكون مأوى لهم حقًا، وتكون حصنًا للشرع، ومركزًا للمجاهدين، فلقيام باكستان هذه نجاهد، فلا بد من الاستبصار.

الإعلام يعمينا

لماذا نعيش في دنيا خيالية وهمية؟ لماذا نعيش في حياة كاذبة صورها لنا الإعلام. كما قال علي رضي الله عنه:"الناس نيام فإذا ماتوا تنبهوا". فلا ينبغي أن نحيى كأموات، يقع أمامنا كل ما يقع ونحن معرضون عن الحقائق، معرضون عن أن هناك باكستان محتلة، احتلها الأمريكان والمرتدون، وسيطر عليها العلمانيون والملحدون، يعز فيها القاديانيون، والآغا خانيون، والمارقون من الدين، ويظهر فيها في وسائل إعلامها أعداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت