الصفحة 9 من 119

حق .... فإن عبيره ينتشر, ويجد لنفسه مخرجا, على الرغم من كل الجهود لإخفائه. والباطل باطل .... ولا بد من يوم يذهب فيه جفاء.

أمتي الحبيبة ..

هؤلاء هم قادتك الحقيقة الذين أحسنوا إليك ... هؤلاء الذين عرفوا الحق وأعلنوه بدون أن يعيروا بالا للوم الدنيا .... ونزلوا ساحات القتال للعراك على الرغم من قلة العدة والعتاد ... هؤلاء هم قادة الأمة الحكماء الذين رفضوا أن يلعبوا على المسرح الذي بناه الكفر حيث تعد لعبة عد الأصوات الهزيلة الطريقة المثلى لإظهار الإيمان ... هؤلاء هم حقا أسود الإسلام الذين انطلقوا على طريق الأنبياء والصحابة الكرام, وظلوا يصدعون بكلمة الحق على الرغم من كل الصعاب, ومضوا على طريق الهجرة والنصرة الشائك والممتع في نفس الحين ... هؤلاء هم عباد الله الأخيار الذين يستحقون البشارات القرآنية, الذين قطعوا أجسادهم إربا من أجل ليلة هادئة أو صبح عز وكرامة لأمتهم, وكانوا فرحين مسرورين بهذه الصفقة ... فاعرفوهم, واعرفوا لهم قدرهم, وقفوا من ورائهم, ولبوا ندائهم. هؤلاء الذين حفظهم الله من لعب الانتخابات ولهوها, وفتنة الرياء والظهور, وعبادة أصنام الشخصيات, ونعرات سيادة الشعب الجاهلية, ومسابقات على الكراسي والسلطة, وبهاء البرلمانات الشيطاني. هؤلاء الذين شرّفهم الله بأن يضحوا بأرواحهم من أجل دين الله عز وجل واختارهم الله للفوز بمرتبة الشهادة في زمن المادية ووسط سيل الشهوات وتحت سلطان الإلحاد .. وكان من هؤلاء الأخيار أخونا الحبيب وقائدنا المحترم مولانا ولي الرحمن المسعودي رحمه الله, أحسبه كذلك والله حسيبه.

لقد رزق الشهادة قبل أيام في وزيرستان الشمالية بعد سنين طوال في الجهاد وبعد أن سطّر تاريخا فريدا في نصرة المجاهدين المهاجرين, فاستشهد إثر قصف من الطائرات الجاسوسية. رضي الله عنه, ورفع من درجاته, ورزقه صحبة الأنبياء والصديقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت