الصفحة 17 من 298

ماذا تسمي قتل فتيات في السادسة من العمر وهن يشترين الحلوى من الدكان, وأمهات تحملن غسيل الملابس في الحوش الخلفي؟

ماذا تسمي تدمير بيوت ودكاكين اللاجئين المبتلين بالفقر فوق رؤوسهم؟

ماذا تسمي القصف القاتل للشيخ المسن والأعمى والمشلول فوق كرسيه المتحرك بعد أدائه لصلاة الصبح؟

ماذا تسمي هذا؟

نحن نسمي هذا وحشية, ولكنهم يصفون الإنسان القرد الذي يرتكب هذه الجرائم عمود العالم المتحضر رجل سلام, وحلفاء ضد الإرهاب.

أنا أقول لك شيئًا:

إذا كان هذا هو ثمن أن تكون جزء من العالم المتحضر فلا تعدنا فيه.

المحاور:

حسنًا, بما تجيب على رجال الدين الإسلامي والحكومات حول العالم الذين يقولون أنكم شرذمة من المتطرفين لا تمثل الإسلام ولا معظم المسلمين المحبين للسلام؟

الأخ عزام:

يقولون هذا, أليس كذلك؟

تلك البيادق الصليبية هم الذين لا يمثلون الإسلام والمسلمين بالرغم من ادعائهم العكس, والأحداث التي تلت, الشيء الذي يشكل خطرًا مباشرًا على استمرار نفوذهم, حججهم تلك يحبها خاصة أربابهم في البيت الأبيض وعشرة داون ستريت الذين لا يطيقونها فقط علينا بل على جميع المسلمين الذين يرفضون هيمنة الصليبيين, ولكن الحق والأدلة حليفنا, افتح القرآن, افتح كتب السيرة والحديث, افتح كتب الفقه الحديثة والقديمة, وستجد ما يساند موقفنا.

الجهاد لم يحدث من قبل القاعدة, الحكم بالشريعة الإسلامية لم تبدأ به الطالبان, وليست حماس التي أحدثت العمليات الاستشهادية.

نحن نختلف عن هؤلاء الانهزاميين والمنافقين في كوننا لا نؤمن بأن هذه الأوامر الإلهية والمبادئ قابلة للنقاش أو التسوية.

أريد أن أقول لهؤلاء الناس:

هذا هو ديننا إذا كنتم لا تحبونه فهذا شأنكم, ولكن لا تقولوا لي أنكم أنتم المسلمون الحقيقيون وأنني أنا المتطرف.

إن نفس رجال الدين والناس الذين يسموننا بالمتطرفين والمنبوذين العنيفين يكررون باستمرار أن الإسلام دين سلام يسمح أو حتى يشجع أتباعهم بالالتحاق بالجيش الأمريكي والجيوش الأوروبية والاستخبارات وجيوش الحكام المعبودون من دون الله في العالم الإسلامي, والمشاركة في قتل الآلاف من المسلمين في العراق وأفغانستان وغيرها.

فالحقيقة إذن هي أنهم يقولون أن قتل المسلم للكفار دفاعًا عن الإسلام والمسلمين غير مقبول وإذا فعل ذلك فإن متطرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت