عنها أصبح في خطر, حيث يستغل أعداؤكم الخارجيون غفلتكم في الوقت الذي تحاربون وتقتلون فيه أبناء أوطانكم مقابل الدولارات الأمريكية.
فلتكن هذه الحقائق حاضرة في أذهانكم وأنتم تستمعون إلى كلمات الله سبحانه وتعالى من سورة النساء آيتي 17 و 18:
(إنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)
إنه وعيد شديد مِن الله لكل كافر ومرتد ولكل فاسق من المسلمين, ولا يسع أي إنسان فيه مثقال ذرة من الخير إلا أن يتأثر به.
أما آن الأوان أن تعترف بأخطائك وتتوب من الردة والموبقات الأخرى؟
فالتوبة لا تزال ممكنة ما دام المرء حيًا, ولكن إن اختار المرء مواصلة حرب عبثية كحربكم هذه فقد لا يبقى له الكثير من العمر, حيث إن التجربة والتاريخ قد أثبتا أن الموت كثيرًا ما يأتي فجأة لأمثالكم ممن حارب الله ورسوله ودينه وعباده المؤمنين!
فتُب اليوم, قبل أن تُعلنَ غرغرتُك فواتَ فرصتك, فعندئذٍ لن يبقى في الندم والتوبة جدوى ولا نفع.
والحمد لله رب العالمين