المفارقة هي أن نظريات المؤامرة تصر على تصويره كطالب مبتدئ بمهارات تجريبية فقيرة من أجل دعم نظريتهم في سقوط صواريخ على وزارة الدفاع وليس طائرة!
أما بالنسبة لبقية الأخوة، لابد وأنني رأيتهم أو اجتمعت بمعظمهم إما في كابول أو في قندهار، لكنني حقا لا أذكر أيا منهم، غير الأخ -الجراح الغامدي (أحمد الحزناوي -تقبله الله) الذي أقدر على تحديده فقط لأنه كان عريف الحفل في حفل الزفاف الذي أقيم في مجمع المطار، وقد تبادلت التحية أيضا مع الأخ أبو العباس الجنوبي (عبد العزيز العمري تقبله الله) خلال زيارة لمكاتب السحاب في قندهار.
انبعاث: في الحديث عن نظرية المؤامرة، أحد المطالبات التي غالبا ما كان طرحها باعتبارها"دليلا"على زيف الرواية الرسمية عن 11/ 9 هو أن بعض الذين زعم أنهم خططوا ونفذوا العمليات كانوا (معروفين) بأنهم شاركوا - في الفترة التي كان من المفترض أن يتم التحضير فيها للعمليات- في أشكال الإثم والفجور الذي يتعارض مع ما يتوقع المرء أن يكون سلوك مسلمين على وشك أن يصبحوا شهداء للإسلام! هل لهذه المطالبة المتكررة أي أساس واقعي؟
آدم: أعتقد أن الشائعات والمزاعم بشأن الطابع والسلوك غير الإسلامي لأبطال 11 سبتمبر كانت محاولة متعمدة من جانب أطراف معينة للتشويش على الناس عن العمليات والحفاظ على المسلمين من التعاطف مع أولئك الذين يقفون وراءها والاقتداء بهم. أنا أعرف حقيقة أن عددا من الطعون في طابع إخوة 11 سبتمبر لا أساس لها من الصحة تماما. على سبيل المثال، يدعي الأعداء بأن الأخ زياد الجراح تقبله الله، كان له"صديقة"تركية في ألمانيا التي استمر في زيارتها ومراسلتها حتى قبل وقت قصير من تنفيذ العمليات لكنني سمعت من أحدهم، ليس إلا الأخ سعيد بهاجي، أحد أعضاء ما يسمى بـ"خلية هامبورغ"، أنها كانت في الحقيقة زوجة قانونية لزياد الذي كان قد تزوج وفقا للشريعة الإسلامية. ومع ذلك، لم يتم تسجيل زواجهما في الحكومة مما دفع بالأعداء لتسميتها"صديقة".
وبالمثل، القائد خالد شيخ محمد -فك الله أسره- يوصف أحيانا بأنه كان نوعا من الملحدين، معاشر للنساء (بلاي بوي) ، في حين أن كل من يعرفه يعلم أنه رجل محب للأسرة يحمل حبا كبيرا للإسلام في سن مبكرة تستطيع أن ترى حماسته للإسلام بشكل واضح في كلام الشيخ عبد الله عزام (رحمه الله) ، الذي، في مقال نشر في مجلة الجهاد التي ترثي"عابد شيخ محمد (شقيق خالد الذي استشهد في الجهاد الأفغاني ضد الروس-رحمه الله) يذكر أنه"