الصفحة 181 من 298

السفن والجهاد في البحر والشيخ كان يخشى أن العلملية سوف تتعرض للخطر أو تنكشف عند الأعداء إذا وصلتهم الرياح من هذه"الثرثرة"!

انبعاث: دعنا نتحدث قليلا عن بعد ومدى الضرر لدور وكالات الإستخبارات الباكستانية والجيش بعد أحداث 11/ 9؟

آدم: إن قرار النظام الباكستاني في دعم العدوان الأمريكي ضد أفغانستان كان حاسما لنجاح هذا العدوان، والذي حتى لم يكن ليمضي قدما لو لم يكن منعطف باكستان في سياسة أفغانستان، وسماحها في مجالها الجوي والمطارات لتستخدم من قبل الطائرات الحربية الأمريكية لمهاجمة الشعب الأفغاني المسلم ومياهها والموانئ والطرق لتستخدم من قبل الجيش الأمريكي لنقل الجنود والعتاد. هذا هو السبب الذي يجعل وكالات والاستخبارات الباكستانية والجيش يتحملون جزءا كبيرا من المسؤولية عن سقوط الإمارة الإسلامية واحتلال أفغانستان.

الجيش الباكستاني ووكالات الاستخبارات هم أيضا مسؤولين عن اختطاف المئات من المهاجرين المجاهدين على حد سواء القادة والجنود وعلى"تسليمهم"لجوانتانامو وسجون أخرى، وزنزانات ومعسكرات الاعتقال في جميع أنحاء العالم، حيث العديد منهم تعرضوا للتعذيب والإعدام في ظروف غامضة؛ وهذا عدا الآلاف من المجاهدين المحليين والمهاجرين ومؤيديهم الذين سجنوا وعذبوا واختفوا أو توفوا في ظروف غامضة داخل باكستان.

بعد اقتصارهم في البداية للعب دور عصابة اختطاف، فإن الجيش ووكالات الاستخبارات تولوا قريبا الدور الثاني: وهو تمجيد برنامج الطائرات بدون طيار الأمريكية، في حين يحتجون ببراءتهم ويدينون ضربات البريداتور والريبر بالرغم من أنهم يعملون جنبا إلى جنب مع الأمريكيين لإيجاد وقتل أبطال الإسلام في وزيرستان والمناطق القبلية المتاخمة؛ وهذا التواطؤ مع الأمريكيين وغيرهم من أعداء الإسلام لا يزال حتى هذه اللحظة.

الجيش الباكستاني والوكالات السرية لم تخن فقط الجهاد والمجاهدين في أفغانستان، بل سعوا أيضا إلى إضرار وتقويض الجهاد والمجاهدين في أماكن أخرى في المنطقة والعالم. وأحد الأمثلة على ذلك هو كيف أنهم أوقفوا المجاهدين في كشمير عن العمل في"آزاد"كشمير وبدأوا التقارب المشين مع الحكومة الهندية على حساب ضعف المسلمين والمظلومين في كشمير ومناطق أخرى في الهند، والذي يستمر لتقع ضحية لعدوان وهمجية الهندوس دون أن يفعل ما يسمى الجيش الإسلامي في باكستان أي شيء لمساعدتهم، وذلك أساسا لأنه مشغول جدا في ارتكاب عدوان مماثل وهمجية ضد شعبه في المناطق القبلية البشتون وبلوشستان، ولكن على الرغم من كل ما ذكرت، لا نزال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت