الشهيد عزمت علي وزير وإخوته وعائلته (رحمهم الله) .
الشهيد الأستاذ صادق نورموساكي دوار (رحمه الله) وعائلته.
الشهيد القائد الدكتور نصر الله محسود (رحمه الله) وإخوانه المجاهدين وعائلته (حفظهم الله) .
وآخرون كثيرون لا يمكن ذكرهم هنا تقبل الله منهم ومنا، جميع أعمالنا الصالحة ويغفر جميع خطايانا وتقصيرنا.
انبعاث: هل لديك أي اتصالات وثيقة مع وحدات الشرطة والمخابرات؟
آدم: فعلا كنت قريبا من الأسر مرتين على الأقل حين كنت في كراتشي في عام 2002، وفقط بفضل الله ورحمته وحفظه لم أقع في براثن الأمريكان وعملائهم الباكستانيين. كانت المرة الأولى في أواخر الربيع أو أوائل الصيف كنا نقيم في منزل كان يستخدم كمكتب للإعلام (ومضافة لبعض كبار قادة وأعضاء الجماعة) ، عندما جاءنا خبر من مصدر في روالبندي أن عددا من المنازل كانت تحت المراقبة وعلى وشك أن تداهم بما في ذلك المنزل الذي كنا فيه؛ لذلك جمعنا كل شيء وغادرنا فورا وانتهى الأمر بأن داهم المجرمون المنزل - الفارغ الآن - بعد يومين فقط.
وكانت المرة الثانية أنني كدت أن أقع تقريبا في أيدي الأعداء فقط بعد بضعة أشهر، وبعد أن تم اعتقال أخي الذي كان في المنزل الذي كنا نقيم فيها، اعتقل في مطار كراتشي بينما كان يحاول الصعود على متن رحلة دولية على الرغم من أن القائمين على السفر والخدمات اللوجستية كانوا يخشون الأسوأ عندما فشل الأخ في إجراء اتصالات معهم في الوقت المحدد، ونتيجة للتدابير الاحترازية أمر بإخلاء البيوت الآمنة الثلاثة على الفور التي كان يعرفها الأخ، procrasti nation ولكن عدم وجود تنسيق أدى إلى أن المنازل الثلاثة لم يتم تفريغها في موعدها رغم التحذير المسبق، وبعد استجواب الأخ واستخراج المعلومات منه، شنت الأجهزة الأمنية الباكستانية عملية.
لحسن الحظ بالنسبة لي والاخوة معي، لم يكن منزلنا أول منزل تتم مداهمته (قد يكون هذا لأن الأخ لم يخبرهم عن ذلك في المقام الأول) . بدلا من ذلك، فقد شنوا غارة ليلية على منزل ذي صلة (والتي كنت قد نزلت فيه أيضا في وقت سابق) ، حيث تمكنوا من القبض على عدد من الاخوة - وبالنسبة لنا بفضل الله، أحد الإخوة في هذا المنزل تمكن من الهرب بالقفز من نافذة في الطابق الثاني، ومرة أخرى بفضل الله- كان يعرف المنزل الذي كنا فيه ووصل إلينا قبل شروق الشمس وطرق على الباب وقال لنا ما حدث واضطررنا إلى المغادرة فورا، لأن بيتنا كان