صهيب". وطلبت منه استخدام إما اسمي الحقيقي أو كنية أخرى. وقد أوضح لي في وقت لاحق، وقال أنه لم يعرف كيف يكتب إسمي الحقيقي باللغة العربية، حتى قرر استخدام اسم مستعار، ولأنه يتذكر أنني كنت من محبي الشيخ عبد الله عزام (رحمه الله) ، قال لي أنه اختار"عزام"، والذي كان يناسبني."
انبعاث: هل كان ظهورك في السحاب قرار ا حصريا من مديرها أم كان هناك غيره من المشاركين في القرار؟
آدم: في القاعدة، عدد قليل جدا من القرارات - ولا سيما الحساسة منها- قد تتخذ من جانب واحد ودون تشاور مسبق، كما فهمت فقد، أرسل مقابلتي لكل من الشيخ أسامة بن لادن (رحمه الله) والشيخ أيمن الظواهري (حفظه الله) لمراجعتها والموافقة عليها قبل إصدارها ثم بعد بضعة أشهر في وقت لاحق، الشيخ أيمن بنفسه حفظه الله كتب لي وقال بأنه رأى المقابلة ويحب ذلك، وشجعني على البدء في إنتاج الرسائل بشكل منتظم.
انبعاث: ساهمت في المجلة المشهورة (إلهام إنسباير) ، التي يصدرها إخواننا في الملاحم، الجناح الإعلامي للقاعدة في جزيرة العرب. وكان إصدار مجلة إلهام بالتأكيد مصدر إلهام لنا هنا في انبعاث، ولكن ما أريد أن أطلبه منك هو: كيف كانت مساهمتك فيها؟
آدم: ما حدث هو أن الشهيد-كما نحسبه- الشيخ أنور العولقي (رحمه الله) في اتصال معي في أوائل عام 2011 (أي قبل بضعة أشهر من استشهاده) طلب مني المساهمة في إلهام؛ واقترح أن تكون البداية"مقابلة"، أجرينا المقابلة، وأعلنت عنها مجلة إلهام ولكن كتب الله أن الشيخ أنور والأخ سمير خان استشهدا قبل أن تنشر المقابلة.
وأعتقد لأن المقابلة أصبحت لا تناسب الوقت، والإخوة القائمين على المجلة توقفوا ثم بدأوا العمل من جديد، رأوا أن لا ينشروا إلا مقتطفات منها.
أسأل الله أن يجزي الاخوة في إلهام والملاحم عموما، على مثابرتهم في وجه الحملة الصليبية ضدهم وحفاظهم على تراث الشيخ أنور والأخ سمير (رحمهما الله) على عكس كل التوقعات والتنبؤات، وأنا أتطلع للتعاون معهم مرة أخرى في المستقبل القريب إن شاء الله.