المناسب للعمل، فمتى هو إذن؟ إذا انتهت باكستان تمامًا؟! إذا نجحت أمريكا في تعطيل وتفكيك الدفاعات النووية الباكستانية؟! إذا اجتاحت كُلًّ من الهند والصين والأراضي الباكستانية وأقامت في عمقها مناطق عازلة؟! إذا تَمَّ تقسيم باكستان إلى أربع أو خمس دويلات على أسس قومية وعرقية؟!
ألم يعتبر أحدٌ في باكستان بانفصال بنغلادش أَم أنَّ باكستان محكومٌ عليها بتكرار تاريخها الحزين مرةً بعد مرة؟
كما أُذَكِّرُ المسلمين في باكستان والمنطقة بأنه يجب عليهم مواصلة دعمهم لجهاد الإمارة الإسلامية بقيادة أمير المؤمنين المُلّا مُحَمَّد عُمَر مُجاهد، ومساعدتها على هزيمة عملاء الصليبيين والهندوس في كابُل وخلع النظام وتبديله بإدارةٍ إسلاميةٍ مستقلة لا تتلقَّى أوامرها من واشنطن ولا من لندن ولا نيودلهي ولا طهران ولا راولبيندي.
أيُّها الإخوة المسلمون والأخوات المسلمات في كُلِّ مكان:
البشرى السارة أن عدونا أضعف مما نظن، وهزيمته أقرب مما نتصور، والنصر لنا إذا توكلنا على الله ووضعنا ثقتنا فيه وصبرنا.
فلنواصل النضال حتى نحرر بلادنا من النفوذ الغربي الصهيوني والهندوسي ونُقيم الدولة الإسلامية العادلة
والمزدهرة بإذن الله.
أسأل الله أن يوفقنا و إياكم وجميع المسلمين لما يحبه و يرضاه، وأن يُبرم لهذه الأُمَّة أمرًا رشدًا، يَعزُّ فيه عباده وتعلو فيه كلمته.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله وسلم على النبي الأمين وعلى و على آله وصحبه أجمعين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.