سادسًا: عليك بتحرير جميع الأسرى المسلمين من سجونك ومعتقلاتك ومعسكراتك، سواء كانوا قد تلقوا ما تُسميه «محاكماتٍ عادلة» أم لا. وأن رفضك تحريرهم سيؤدي إلى استمرارنا في كفاحنا العادل ضد ظلمكم حتى تحرر آخر مسلم مُختطَف لديكم.
هذه ليست دعوةً للمفاوضات، فإننا لا نتفاوض مع قاتلي الأطفال ومُجرمي الحرب أمثالك، بل هذه المطالب مطالبُ مشروعة لا بُدَّ أن تُطبَّق، وعدم استجابتكَ لمطالبنا ومطالب العقل، يعني أنك وشعبك سوف - بإذن الله - تشهدونَ أمورًا ستُنسيكم أهوال الحادي عشر من سبتمبر وأفغانستان والعراق وجامعة ?يرجينيا.
وللتوضيح؛ نقول إن انسحابكم من العراق وحده بغير تطبيق مطالبنا المشروعة لن ينفعكم ولن يُنجيكُم من ضرباتنا؛ فعليكم أن لا تُضيّعوا أوقاتكم من خلال محاولات حفظ ماء الوجه بهذه المناورات الهزلية في الكونجرس التي لا جدوى منها وعليكم بالشروع في التحركات الجادّة.
فالخيار لك، بوش، أن توقف هذه الحروب الفاشلة، وبحفظ بعض ماء وجهك بالخروج فورًا بما بقي معك. أو أن نستمر في إحصاء قتلاك بشن حربك الدموية حتى النهاية ... نهايتكم .. لا نهايتنا!
بفضل الله وعونه وقوته، لقد ثأرنا بقوة خلال السنوات الأخيرة، وبإذنه تعالى سنستمر في الثأر بقوة هذا العام والعام القادم والعام الذي يليه وهكذا، حتى يرجع آخر صليبي إلى دياره؛ سواءٌ رجع وهو يرفع الراية البيضاء أو رجع وهو مُسجّى في تابوتٍ مُغلّفٍ بعلم بلاده.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ناصر المؤمنين.