الصفحة 117 من 454

( والذي يعقل دونها ) ، فأما أن يوجب لذاته المساواة والتفاوت والتجزؤ ( لوحة 277 ) . أو لا يوجب . فالذي يوجب ذلك لذاته ، هو الكم ، والذي لا يوجبه هو الكيف ، والذي ( لا ) يعقل دون النسبة إلى غيره هو الإضافة ، والذي لا يتصور ثباته لذاته هو الحركة . واحترز بلفظة لذاته في الحركة ، عن الزمان ، فإنه لا يتصور ثباته ، بسبب أنه مقدار الحركة ، كما ستعلم . واحترز بها في الكم ، عن الذي يكون كما بالعرض ، كالذي هو موجود في الكم ، كالزوجية ، والإستقامة ، والأطولية ، أو الكم موجود فيه ، كالمعدودات ، أو حال في محل الكم ، كالبياض ، أو متعلق بما يعرض له الكم ، كما يقال للقوة: إنها متناهية ، وغير متناهية ، بسبب كون المقوي ( علته ) كذلك في المدة ، أو في العدة . وقد يكون شيء واحد ، كما في الذات وبالعرض معًا ، كالزمان . أما كونه بالذات فظاهر ، وأما كونه كما بالعرض ، فلتعلقه بالحركة المتعلقة بالمسافة . وعلى اصطلاح الجمهور ، في معنى الجوهر ( والعرض ) ، يتغير هذا التقسيم ، لأن الجواب الوجود ، ليس بجوهر ، على تفسيرهم ، كما سبق . والصورة المقومة لما تحل فيه ، وكذا المادة التي هي محلها ، هما جوهران على ذلك التفسير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت