وكذلك لم يحكم لها بأنها دار حرب لأن أهلها مسلمون وإن لم تكن الشوكة والكلمة لهم بل للمشركين وجعلها قسمًا ثالثًا له شبه بكلا الدارين. وكذا قال ابن حجر المكي الشافعي في مثل هذه الدار بأنها دار كفر صورة ودار إسلام حكما والواجب على المسلمين دفع العدو عنها ليكون الظهور للمسلمين قال تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين