( [30] ) المنار ج 2 ص 28.
( [31] ) سبل السلام ج 3 ص 73.
( [32] ) البقرة: 275
( [33] ) المغني 4/ 26.
( [34] ) بداية المجتهد 1/ 3.
( [35] ) الإشراف للقاضي عبدالوهاب 2/ 527.
( [36] ) سيأتي تخريج هذه الألفاظ ودراستها عند مناقشتهم، انظر ص 15 - 20.
( [37] ) الاختيار ج 2 ص 30، والهداية 3/ 68، وانظر بداية المجتهد 2/ 99 فقد مال إلى هذا الرأي وأنه أقوى العلل إذ به يتحقق العدل في المعاملات بوجود التساوي.
( [38] ) انظر السيل الجرار ج 3 ص 64.
( [39] ) انظر المحلى ج 4 ص 485.
( [40] ) شرح السنة ج 8 ص 57، وانظر الإشراف لعبد الوهاب 2/ 532.
( [41] ) أعلام الموقعين ج 2 ص 155.
( [42] ) رواية معمر رواها عبد الرزاق في المصنف 8/ 33 عنه عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا فيه: (( لا صاعين بصاع ولا درهمين بدرهم ) ).
( [43] ) رواية الأوزاعي عند النسائي 7/ 272 - 273 ومن طريقه ابن حزم في المحلى 8/ 481.
( [44] ) رواية هشام عند أحمد في المسند 3/ 49 و 50 - 51 والنسائي 7/ 272.
( [45] ) رواية شيبان عند البخاري مع الفتح 4/ 311 ح 2080 بلفظ: (( لا صاعين بصاع ولا درهمين بدرهم ) )، ورواه مسلم 11/ 23 ومن طريقه ابن حزم في المحلى 8/ 481 باللفظ المذكور.
( [46] ) كلا لم يختصره معمر ولم يهم فيه كما توهم ابن حزم فقد رواه شيبان - كما عند البخاري - كما رواه معمر فدل على أن يحيى بن أبي كثير هو الذي كان يختصره أحيانًا فرواه عنه الأوزاعي وهشام الدستوائي مطولًا، ورواه معمر عنه مختصرًا، وسمع شيبان منه الحديث على الوجهين مطولًا - كما عند مسلم - ومختصرًا - كما عند البخاري - وقد يكون يحيى بن أبي كثير قد سمع كلا اللفظين من أبي سلمة بن عبد الرحمن كما يؤيده ما يأتي.