فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 628

أن يدعو ذلك الريفي المخادع إلى مأدبة يقيمها خارج هسين بانج ووسط الاحتفال وأثناء رقصة السيوف الشهيرة يقطع رأسه. وتم بالفعل إرسال الدعوة ووقع ليو في الفخ وحضر المأدبة لكن هسيانج تردد في السياح برقصة السيوف وفي اللحظة التي أعطى فيها إشارته كان ليو بانج قد استشعر المكيدة واستطاع أن يهرب. امنعض فان تسنج حين رأي هسيانج يفسد الخطة وقال «يا للقرف، لم يكن على أن أشرك ساذجا مثلك في خطة، سوف ترى ليو بانج يستولى على إمبراطوريتك ويتخذنا جميعا أسرى» . .

بسرعة أدرك هسيانج خطأه وزحف نحو هسين بانج، عازما هذه المرة على الحصول على رأس خصمه، ولكن ليو بانج لم يكن يدخل معركة حين تكون فرصته للانتصار قليلة وابتعد عن المدينة، فاستولى هسيانج على المدينة وقتل الأمير الصغير المملكة شين ثم دك المدينة وسواها بالأرض. أصبح ليو ألد أعداء هسيانج وأخذ هسيانج يطارده لعدة شهور إلى أن حاصره أخيرا في مدينة محصنة، وبسبب نقص المؤن وتشتت الجيش ناشده ليو إقرار السلام

قام فان تسنج بتحذير هسپانج مرة أخرى «اسحقه الآن، إن تركته يهرب ثانية فستندم لاحقا، لكن هسيانج اختار أن يكون رحيما معه وطلب إحضاره حيا إلى تشو وكان يريد أن يعترف به صديقه السابق وليا وسيدا له، لكن ثبت أن رأي فان كان صحيحا واستطاع ليو استغلال مفاوضات الاستسلام کتمويه للهروب مع جيش صغير. تعجب هسيانج من نفسه أن ترك غريمة يفر مرة أخرى، واستعد من جديد لملاحقته ولكن هذه المرة بشراسة جعلته يبدو كمن فقد عقله، وفي الطريق أسر والد ليو في معركة وأخذه معه إلى أن وجد ليو وصاح فيه «استسلم الآن وإلا أسقطت أباك في ماء يغليه فرد ليو» ولكننا أخوان بالقسم وأبي هو أبوك، وإن كنت مصرا على أن تغلي أباك فابعث لي بكوب من الحساء». فتراجع هسيانج عن حماقته واستمر القتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت