الصفحة 3 من 117

فبين يديك أيها القارئ الكريم"الفوائد البديعية في فضل الصحابة وذَمَّ الشيَّعة"نعرض فيه شيئًا من فضائل الصحابة الكرام حَتَّى نعرف فضلهم وحقهم وسابقتهم، وحَتَّة نزداد خبًّا لهم ، ونَحن نعلم قطعًا أن الله عز وجل قد رضى عنهم وأرضاهم وجعل جنة الفردوس مثواهم، فمن أحبهم فهو مبشر بقوله (:"المرء مع من أحب"(3) .

ومن أبغض من ( وأرضاه فهو بعيد عن رحمته متعرض لسخط الله ونقمته، نسأل الله السلامة، ونعوذ به من الخسارة والندامة.

ونرجو بهذه الدراسة ذكلك أن يلتزم الناس الأدب مع من هم أعظم وأجل وأفضل منهم بألف ألف ألف مرة على عدد الأنفاس ، ويقولوا كما مدح الله الذين اتبعوا السابقين بإحسان ( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ (: [ الحشر: 10 ] .

وبين غضون هذه الدراسة بَيًَنَّا ضلالات الشيعة الاثنى عشرية والخمينية وهلاكهم في الزمرة المرضية، حَتَّى لا يغتر أحدٌ بدعاويهم الساقطة، ولا يقذر قلبه بمحبتهم وموالاتهم، ويعلم أنه لا سبيل للإجتماع بهم أو التقارب معهم حتى يرجعوا عن عقائدهم الباطلة، ويعترفوا لأصحاب رسول الله ( بكل خصلة فاضلة .

والله سبحانه المسئول أن ينفع بهذا المؤلَّف من انتهى إليه، وأن يَجعله عملًا صالحًا نتقرب به إليه ، وأن يَجمعنا به مع الصحابة الكرام في داره دار السلام، وكفاهم رفعة وشرفًا نسبتهم إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله الملك العلام.

من هو الصحابى ؟

الصحبة في اللغة: يتحقق مدلولها في شخصين بينهما مرلابسة ما ، كثيرة أو قليلة ، حقيقية أو مجازًا ، قال الله تعالى: ( فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ ( [ الكهف: 34 ] .

ولو صحب الإنسان رجلًا ساعة من نهار، أو لازمه في بعض أسفاره لدخل في ذلك؛ لأنه يصدق أن يقال: صحبت فلانًا في سفرى ساعة من النهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت