فهرس الكتاب
قال عبد القادر الجيلانى في غنية الطالبين: ويعتقد أهل السنة ان أمة محمد ( خير الأمم أجمعين وأفضلهم أهل القرن الذين شاهدوه وآمنوا به وصدقوه وبايعوه وتابعوه وقاتلوا بين يده وفدوه بأنفسهم وأموالهم وعززوه ونصروه ، وأفضل أهل القرن أهل الحدييية الذين بايعوه بيعة الرضوان وهم ألف وأربعمائة رجل، وأفضلهم أهل بدر وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا عدد أصحاب طالوت ، وأفضلهم الأربعون أهل الخيزران الذين كملوا بعمر بن الخطاب ، وأفضلهم العشرة الذين شهدوا لهم النبى ( بالجنة، وهم أبو بكر وعمر وعثمان ، وعلى وطلحة والزبير وعبد الرحمن ابن عوف وسعد وسعيد وأبو عبيدة بن الجراح ، وأفضل هؤلاء العشرة الأبرار الخلفاء الراشدين الأربعة الأخيار أبو بكر وعمر ثم عثمان ثم على (( 130) .
قلت: وأتى صريحًا عن النبى ( أن أبا بكر وعمر أفضل الأولين والآخرين بعد الأنبياء والمرسلين وهو ما رواه جمع من الصحابة منهم على بن أبى طالب وأنس بن مالك وأبو جحيفة وجابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدرى عنه ( قال:"أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين"وهو عند ابن ماجه بزياتدة"إلا النبيين والمرسلين"(131) .
صور من صبر الصحابة (
على الجوع والعطش والإيذاء في سبيل الله (
قصة بلال بن رباح (:
عن ابن مسعود ( قال: أول من أظهر الإسلام سبعة: رسول الله ( وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد ( ، فأما رسول الله ( فمنعه الله بعمه، وأما أبو بكر منعه الله بقومه ، وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدرع الحديد وصهروهم في الشمس، فما منهم من أحد إلا وقد أتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأخذوه فأعطوه الولدان ، فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول: أحد أحد(132) .
قصة خباب بن الأرت (: