الصفحة 56 من 117

عن الشعبى قال: دخل خباب بن الأرت ( على عمر بن الخطاب ( فأجلسه على متكئه فقال: ما على الأرض أحد أحق بهذا المجلس من هذا إلا رجل واحد ، قال له خباب: من هو يا أمير المؤمنين؟ قال: بلال. فقال خباب: ما هو بأحق منى إن بلال كان له في المشركين من مينعه الله به، ولم يكن لى أحد يمنعنى ، فلقد رأيتنى يوما أخذونى فأوقدوا لى نارًا ، ثم سلقونى فيها ، ثم وضع رجل رجله على صدرى فما اتقيت الأرض - أو قال: برد الأرض - إلا بظهرى، قال: ثم كشف عن ظهره فإذا هو قد برص(133) .

وأخرج البخارى عن خباب ( قال: أتيت النبى ( وهو متوسد ببردة وهو في ظل الكعبة ، وقد لقينا من المشركين شدة. فقلت: ألا تدعو الله؟ فقعد - وهو محمر وجهه - فقال:"قد كان من قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه ، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا اللع عز وجل - زاد والذئب على غنمه - ولكنكم تستعجلون"(134) .

قصة سعد بن أبى وقاص (:

عن سعد بن أبى وقاص ( قال: إنى لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله ، ولقد كنا نغزو مع رسول الله ( ما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا الشجر، حتى إن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة ماله خلط(135) .

وأخرج أبو نعيم عنه قال: ولقد رأيتنى مع رسول الله ( بمكة خرجت من الليبل أبول ، وإذا أنا أسمع بقعقة شىء تحت بولى فإذا قطعة جلد بعير، فأخذتها فغسلتها ، ثم أحرقتها فوضعتها بين حجرين ثم استففتها وشربت عليها من الماء، فقويت عليها ثلاثًا(136) .

قصة أبى هريرة (:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت