الصفحة 68 من 117

( لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ( [ الأنفال: من الآية 42 ) .

وهذا من حق الصحابة علينا أن ننصرهم ، وأن نذب عنهم ، وأن نحب منأحبهم ونبغض من يبغضهم ، وبغير الخير يذكرهم.

قال القاضى عياض: ومن توقيره ( وبره توقير أصحابه وبرهم، ومعرفة حقهم والإقتداء بهم ، وحسن الثناء عليهم، والاستغفار لهم،والإمساك عما شجربينهم ، ومعاداة من عاداهم . والإعراض عن أخبار المؤرخين وجهله الرواة وضلال الشيعة والمبتدعين القادحة في أحد منهم وأن يلتمس لهم فيما نقل عنهم من مثل ذلك فيما كان بينهم من الفتن أحسن التأويلات والمحامل ويُخرجه أصوب المخارج، إذ هم أهل ذلك، ولا يذكر أحدًا منهم بسوء ، ولا يغمض عليهم أمرًا ، بل يذكر حسناتهم وفضائلهم وحميد سيرتهم ويسكت عما وراء ذلك(153) كما قال ( في حديث الطبرانى عن ابن مسعود:"إذا ذكر أصحابى فأمسكوا".

ونحن نحاكم الخمينى وشيعته إلى ما ذكرناه في حكم سب الصحابة رضى الله عنهم ، ولا نحكم فيهم بالظن أو الادعاء ولكن كما يقولون:"من فمك أدينك"قال الخمينى:

"إننا لا شأن لنا بالشيخين ، وما قاما به من مُخالفات للقرآن ، ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حللاه وما حرماه من عندهما،وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبى ( وضد أولاده ، ولكننا نشير إلى جهلها بأحكام الإله والدين ، إن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوافى موضع الإمامة ، وأن يكونوا ضمن أولى الأمر"(154) .

ويقول أيضًا:"إن أعمال عمر نابعة من أعمال الكفر والزندقة والمخالفات لآيات ورد ذكرها في القرآن" (155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت