فهرس الكتاب
وأى ظلم لآل البيت رضى الله عنهم وافتراء عليهم أكثر من أن ينسب إليهم قرآن غير هذا القرآن ، تلقوه عن رسول الله ( ، ثم تواطؤا على كتمه وعبدوا الله بغيره طيلة هذه القرون(174) .
فانظر إلى ضلالة هؤلاء القوم وغباوتهم ،وانظر كذلك شؤم هذه المعصية وهى الطعن في الصحابة الذين رفعوا راية هذا الدين كيف كانت سببًا في الكفر بالله العظيم، نسأل الله السلامة من البدع والمنكرات وأن يثبتنا الله على حب رسوله ( وآل بيته وصحابته وأن نحشر في زمرتهم وأن نسعد في الآخرة بصحبتهم آمين .
ادعاء الشيعة قبّحهم الله بطلان
خلافة الصديق (
لا شك أن قول الشيعة ببطلان خلافة الصديق ( من هرائهم وباطلهم الذى يدفعه كتاب ربنا وسنة نبينا ( ، بل وإجماع الأمة التى لاتجتمع على ضلالة .
فمن أدلة الكتاب قوله عز وجل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ((175) [ المائدة: الآية 54)
أخرج البيهقى عن الحسن البصرى أنه قال: هو والله أبو بكر لما ارتدت العرب جاهدهم أبو بكر حتى ردهم إلى الإسلام .
ومن أدلة الكتاب كذلك قوله تعالى: ( قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ((176) [ الفتح: الآية 16) .