فهرس الكتاب
وقال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب في بيان ضلالاتهم: منها إيجاب سب الصحابة لا سيما الخلفاء الثالثة نعوذ بالله ، رووا في كتبهم المعتبرة عندهم عن رجل من أتباع هشام الأحول أنه قال: كنت يومًا عند أبى عبد الله جعفر بن محمد، فجاءه رجل خياط وبيدهقميصان فقال: ياابن رسول الله خطت أحدهما وبكل غرزة إبرة وحدت الله أكبر ، وخطت الآخر وبكل غرزة إبرة لعن الأبعد أبى بكر وعمر رضى الله عنهما ثم نذرت لك ما أحببته ، لك منما فما تحبه خذه وما لا تحبه رده ،فقال الصادق: أحب ما تم بلعن أبى بكر وعمر وزأردد إليك الذ خيط بذكر، فانظر إلى هؤلاء الكذبة الفسقة ماذا ينسبون إلى أهل البيت من القبائح حاشاهم ، قال الله تعالى:
( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ((198) ( البقرة: الآية 143) .
فإذا لم يكن أصحاب رسول الله ( وسطًا فمن يكون غيرهم(199) .
قال الأستاذ إحسان إلهى ظهير تحت عنوان"الشيعة الإثنا عشرية وسب الشيخين": فهذا مفسر الشيعة الكبير القمى يكتب تحت قول الله عزوجل: ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ((200) ( الأنعام: الآية 112) .