فهرس الكتاب
عن أبى عبد الله عليه السلام قال:"ما بعث الله نبيًا غلا وفى أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس بعده فأما صاحبا نوح .. وأما صاحبا محمد ( فجبتر وزريق".
وكتب تحت ذلك عالمهم الهندى الملا مقبول بقوله:"روى أن الزريق مصغر أزرق والجبتر معناه الثعلب".
فالمراد من الأول: الأول"أبو بكر"لأنه كان أزرق العينين ، والمراد من الثانى: الثانى"عمر"كناية عن دهائه ومكره (201) .
وأما كلينيهم فقد كتب في كافية عن أبى جعفر أنه قال: وإن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكر ما صنعا بأمير المؤمين عليه السلام فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" (202) ."
وكتب النباطى العلى في أبى بكر الصديق:
قالوا أبو بكرٍ خليفة أحمدٍ كذبوا عليه ومُنْزل القرآن
ما كَان تيمى له بخليفة بل كان ذا خليفة الشيطان (203)
وكتب في عمر الفاروق:
إذا نسبت عديا في بنى مُضر فقدم الدال قبل العين في النسب
وقدم السوء والفحشاء في رجل وغد زنيم عتل خائن النصب (204)
والجدير بالذكر أنه لايخلو كتاب من كتب الشيعة من سب هؤلاء الأخيار وشتمهم ، وقد قال علىّ بن أبى طالب (: إنهما إمامًا الهدى ، وشيخا الإسلام، ورجلا قريش ، والمقتدى بهما بعد رسول الله ( من اقتدى بهما عصم ، ومن اتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم .
وقال الأستاذ محب الدين الخطيب رحمه الله: