الصفحة 90 من 117

ولذلك يلعن الشيعة أبا كبر وعمر وعثمان وكل من تولى الحكم في الإسلام غير علىّ ، وقد كذبوا على الإمام أبى الحسن على بن محمد بن على بن موسى بأنه أقر شيعته على تسمية أبى بكر وعمر"الجبت"و"الطاغوت"وقد جاء أكبر وأكمل كتبهم في الجرح والتعديل وهو كتاب"تنقيع المقال في أحوال الرجال"لشيخ الطائفة الجعفرية العلامة الثانى آية الله الماقانى ( 1/207) ما نقله عن الشيخ الجليل محمد أدريس الحلى في كتاب"السرائر"عن كتاب"مسئال الرجال ومكاتباتهم"إلى مولانا أبى الحسن على بن عيسى قال:"كتبت إليه أساله عن الناصب - أى: الذين ينصُبُ العداوة لآل البيت - هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت - أى تقديمه الشيخين صاحبى رسول الله ( ووزيريه أبى بكر وعمر - واعتقاده إمامتهما ؟ ."

فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب أى يكفى لأن يعد أى إنسان عدوًا لآل البيت إذا قدم أبا بكر الصديق وعمر الفاروق واعتقد إمامتهما وتعبير الجبت والطاغوت يستعمله الشيعة في دعائهم الذين يسمونه"دعاء صنمى قريش"ويعنون بهما وبالجبت والطاغوت أبا بكر وعمر وهذا الدعاء في كتابهم"مفتاح الجنات"ص (114) وهو بمنزلة دلائل الخيرات في بلاد العالم الإسلامى ونصه:

"اللهم صلى على محمد وآل محمد والعن صنمى قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما"إلخ . ويريدون أم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين حفصة رضى الله عن الجميع (205) .

ادعاء الشيعة - قبّحهم الله - أن هناك عداوة وبغضاء

بين أصحب رسول الله ( وأهل بيته رضى الله عنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت