الصفحة 92 من 117

وكان كرم الله وجهه يقول:"لا أوتى بأحد يفضلنى على أبى بكر وعمر إلا ضربته حد المفترى ، أى أن هذه الفرية توجب على صاحبها الحد الشرعى ، ولهذا كان الشيعة المتقدمون متفقون على تفضيل أبى بكر وعمر" (207) .

استهانة الشيعة قبّحهم الله

بأسماء الصحابة رضى الله عنهم

قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: ومنها استهانتهم بأسماء الصحابة ولا سيما العشرة وقد تواتر عنه ( ما يدل على وجوب تعظيمهم وإكرامهم وقد أرشد الله تعالى إلى ذلك في مواضع من كتابه ، ويلزم من إهانة هؤلاء إياهم استخفافهم لذلك عندهم ، ومن اعتقد منهم ما يوجب أهانتهم فقد كذب رسول الله ( فيما أخبر من وجوب إكرامهم وتعظيمهم ،ومن كذبه فيما ثبت عنه قطعًا فقد كفر .

ومن عجب أنهم يتجنبون التسمية بأسماء الأصحاب، ويسمون بأسماء الكلاب فيما أبعدهم عن الصواب واشبههم بأهل الضلال والعقاب (208) .

روى ابن الجوزى عن إسماعيل بن حماد بن أبى حنيفة رحمه الله قال: كان لنا جار طحان رافضى وكان له بغلان يسمى أحدهما أبا بكر والآخر عمر فرمحه ذات ليلة أحدهما فقتله، فأخبر أبا حنيفة فقل:"البغل الذى رمحه الذى سماه عمر ، فنظروا فكان كذلك" (209) .

اتهام الشيعة قبحهم الله الصديقة

بنت الصديق أبى بكر رضى الله عنهما بما برأها الله منه

عائشة رضى الله عنها هى عائشة الصديقة الكبرى بنت الصديق الأكبر لايختلف في أنها كانت أحب نساء النبى ( إليه ، بل أحب الناس كلهم إليه كما في صحيح البخارى عن عمرو بن العاص ( قال بعثه النبى ( على جيش ذات السلاسل فأتته فقلت: أى الناس أحب إليك قال:"عائشة": فقلت: من الرجال ؟ قال:"أبوها"(210) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت