الصفحة 94 من 117

قال النبهانى بعد أن ذكر شيئا من فضائلها ونسبتها إلى النبى (: إذا علمت ذلك أيها الشيعى وكان عندك ذرة من الإنصاف والإيمان الصحيح وحب النبى ( الذى يقضى وجوب محبتك له ولكل من يحبه وكراهتك لكل من يكرهه تعلم يقينًا أن توقير السيدة عائشة رضى الله عنها ،والثناء عليها من أوجب الموجبات الدينية التى ترضى الله تعالى ورسوله( ، وهو الموافق للحقيقة، ونفس الأمر والعكس بالعكس ، فدع ما نشأت عليه في شأنها رضى الله عنها فإنه مخالف كل المخالفة لحكم العقل والنقل والذوق السليم ،واتبع في محبتها والثناء عليها رب العالمين وسيد المرسلين وجميع المؤمنين ترضى ربك ونبيك وأهل البيت الكرام ولا سيما ساداتهم العظام، فوالله اللذى لا إله إلا هو إنهم لا يرضون إلا بذلك ويعلمون أن كل من أبغض السيدة عائشة رضى الله عنها أو ذمها فهو هالك ، وكيف يرضيهم كراهة حرم جدهم الأعظم ( وأحب نسائه إليه وأعزهم عليه ، وهى عرضه ( الذى يعود إليه كل ما وجه إليها من مدح أو ذم ، وهل يرضى بذلك أحد من أمته( المؤمنين فضلا عن أهل بيته الطاهرين رضى لله عنهم أجمعين(213) .

وقد سبق في فصل"حكم سب الصحابة"قول إسحاق بن راهويه: ومن رمى عائشة رضى الله عنها بما برأها الله منه فقدمرق من الدين ، ولم ينعقد له نكاح مسلمة إلا أن يتوب ويظهر توبته وهذا في الجملة قول عمر بن عبد العزيز وعاصم الأحول .

الشيعة هم الشيعة

ودعاوى التقريب ماهى إلا خديعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت