فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 190

(( الدين أفيون الشعوب ) )هي مقالةٌ لليهودي (( كارل ماركس ) )الذي نبش الشيوعية المزدكية اليهودية بعدما قبرها الإسلام، فاخترع هذه المقالة يزعم أن الدين مُخدر ومُبَلِّد للشعوب، وهذا قد يصدق على الأديان المزعومة من لا هوتيه وثنية لتقيد أهلها بالخرافات، أما الدين الصحيح الحنيف ملة إبراهيم الذي أمر خلقه بإقامته، دين يلهب القلوب والمشاعر، محرك لجميع الأحاسيس والقوى، دافعٌ بها إلى الأمام لا يقبل من أهله الذل والاستكانة والخضوع للظم، بل يوجب عليهم الجهاد بشتى صوره وأشكاله لإعلاء كلمة الله وقمع المفتري عليه والبراءة ممن جانب دينه وتنكر لحكم شريعته (154) .

ومن الدعوات

إحياء الدعوات القومية المحلية، والعرقية والوطنية مما يجعل الولاء والبراء على تلك القوميات لا على أساس الدين والشرع يقول المستشرق الإنجليزي هـ.أ.ر. جب في كتابه (( إلى أين يتجه الإسلام ) ): (( وقد كان من أهم مظاهر سياسة التغريب في العالم الإسلامي تنمية الاهتمام ببعث الحضارات القديمة التي ازدهرت في البلاد المختلفة التي يشغلها المسلمون الآن، فمثل هذا الاهتمام موجود في تركيا وفي مصر، وفي أندونسيا وفي العراق وفي إيران ) ) (155) .

وصحب هذه الدعوة نشاط البعوث الأجنبية في التنقيب عن الآثار والدعاية لما يكتشف منها فملئوا الدنيا كلامًا عما ظهر منها وقتذاك في مصر والشام والعراق.

وأخذوا يدعون إلى بعث التاريخ القديم في كل جزء من أجزاء الوطنى العربين وهو التاريخ السابع على استعرابها بدخولها في الإسلام واتخاذها لغته.

فأطلت النعرة الفرعونية في مصر، والغينقية في سوريا، والأشورية في العراق، والطورانية في تركيا، وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت