فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 190

{وقال إنني من المسلمين} أي المنقادين لأمره السالكين في طريقه، وهذه المرتبة، تمامها للصديقين، الذين عملوا على تكميل أنفسهم، وتكميل غيرهم، وحصلت لهم الوراثة التامة من الرسل.

كما أن من أشر الناس قولًا من كان من دعاة الضلال السالكين لسبله.

وبين هاتين المرتبتين المتباينتين، اللتين ارتفعت إحدهما إلى أعلى عليين، ونزلت الأخرى إلى أسفل سافلين مراتب لا يعلمها إلا الله، وكلها معمورة بالخلق، {وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} )) (201) .

ومن سبل الدعوة إلى التوحيد:

1-إقامة الدروس المستمرة في المساجد والبيوت.

2-الإكثار من المحاضرات والندوات حول التوحيد.

3-نشر كتب التوحيد في جميع أنحاء العالم فحاجة الناس إليها أشر من حاجتهم إلى الطعام والشراب.

4-استثمار جميع الفرص الناسخة لنشر عقيدة أهل السنة والجماعة وسلف الأمة.

جاء في رسالة وجهها الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله إلى القضاة ليحثوا الناس على أداء الصلاة جماعة في المساجد ويذاكروا العامة أصول دينهم ما نصه:

(( يتعين على إمام كل مسدد أن يقوم بعد صلاة فجر كل يوم بتعليم ثلاثة أشخاص من جماعة مسجده أو أكثر حسب الاستطاعة أصول الدين، كمختصر ثلاثة الأصول، وشروط الصلاة، وأن يتعاهد جماعة مسجده بالنصيحة والتذكير والدرس، ويعقد لهم مجلسًا يوميصا يسألهم فيه عن أمور دينهم، ويعلمهم ما يخفى عليهم فيها، ومن طلب مهلة لتذكرها وتحفظها فيمسهل، ومن امتنع من ذلك يلزم به من قبل الإمام والمؤذن والهيئة ، وإن لم يمتثل فيرفع باسمه إليكم لتقوموا حوله بما يلزم براءة الذمة ونصحًا للأمة ) ) (202) .

4-الصبر على الأذى في سبيل التوحيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت