وقوله صلى الله عليه وسلم: (( واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلابشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ) ).
والمراد: أن ما يُصيب العبدَ في دنياه مما يضره أو ينفعه، نكله مقدَّر عليه، ولا يصيب العبد إلا ما كُتب له من ذلك في الكتاب السابق، ولو اجتهد على ذلك الخلق كلهم جميعًا.
وقد جل القرآن على مثل هذا في قوله عز وجل: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} [التوبة: 51] وقوله: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَبْرَأَهَا} [الحديد: 22] .