فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 190

4-فُشُوْ الشبهة، مداخلتها للاعتقاد الحق، وتلعبها بالقلوب كتلعب الأفعال بالأسماء.

5-وبالتالي تحريك العقيدة الحقة عن مكانتها، بعد ثباتها، فيضعف الاعتقاد السليم، ويضعف سلطانه (265) .

6-ظهور المبطلين في المجامع ، وعلى درجات المنابر،واحتباؤهم على أفواه السكك؛ لمشاغبة المصلحين، والتحريش بهم، وتحريض العامة عليهم، وتكميم أفواههم بعصا السلطان، فيزداد الأمر شدة ويزداد المخالف ظهورًا.

…إن المبطلين شخصيات قلقة، يورثون القلاقل بتصعيد الخلاف، وإيقاد الفتن، وإثارة المعارك، ولا يتركون أهل السنة إلا بجروح دامية، وعيون دامعة.

7-في السكوت والتخذيل: إسقاط للعقوبات الشرعية لأهل الأهواء وأهل الشهوات.

8-فيهما: إيالة المسلمين، إلى أمة ، مستسلمة، منهزمة ، مخدرة، يحتضنها أهل الأهواء، في وضع مكفهر، بظلمات متراكمة، يضل فيها الخريت، ويحار فيه الدليل.

…وهذه نهاية في إغراء الإزاة لاجتياح ديار الإسلام، وإطفاء جذوته، وما بقي له من صبابة في قلوب أهله.

9-كسر الحاجز النفسي، بين السُّنة والبدعة، والمعروف والمنكر، فيستمرىء الناس الباطل، وتموت الغيرة على حرمات الدِّين، ويستعصي إصلاح الدهماء على العلماء، ويجفلون من نصحهم، ويجفونهم...

10-في السكوت عن المخالف ومخالفته، تأثيم ذوي القدرة بترك واجب الرد، والتفريط في حراسة الدين. مع أن السكوت بغير حق، هو في نفسه مظاهرة المجرمين. وهذا وحده من مواطن الإثم.

…ومن وراء هذا: إثم الموالاة للمخالفين، وهذا أشد عامل ينقض بالنقض، على قاعدة الإسلام: الولاء والبراء.

11-تحجج العامة بالسكوت على نسبة الأهواء، والشهوات، إلى الدين.

12-من أنباء سقوط الدول، وحلول القوارع بها: ظهور أهل البدع والفجور، في لجج من أهوائهم وفجورهم، رامين إلى نثر بذور لانشقاقها، وعواضف لتمزيقها، وتقطيع وحدتها، وتصديع بنيانها.

…نهذا معلوم باستقراء الأحوال على تطاول الأزمان (266) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت