فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 190

وقال ابن رجب:"من قال لا إله إلا الله بلسانه ، ثم أطاع الشيطان وهواه في معصية الله ومخالفته فقد كذب فعله قوله ، ونقص من كمال توحيده بقدر معصية الله في طاعة الشيطان والهوى".

( أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ) [القصص:50] .

( ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ) (5) [ص:26] .

الشرط السادس: الإخلاص ، وهو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك (6) قال تعالى ( ألا لله الدين الخالص ) [3 الزمر] .

وقال تعالى: ( وما أمرو إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ) [5 البينة] .

وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم"أسعد الناس بشفاعتي من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه": أو نفسه (7) .

وفي الصحيح عن عتبان بن مالك عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عز وجل" (1)

وقال الفضيل بن عياض رحمه الله:"إن العمل إن العمل إذا كان خالصًا لله ولم يكن صوابًا لم يقبل وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يقبل ، حتى يكون خالصًا صوابًا . والخاص أن يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة" (2) .

ولقد ضرب الله سبحانه في القرآن العظيم مثلًا واضحًا للمخلص في توحيده وللمشرك قال تعالى: ( ضرب الله مثلًا رجلًا فيه شركاء متشاكسون ورجلًا سلمًا لرجل هل يستويان مثلًا) [29:الزمر] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت