قلت: هذا أخا العقيدة بعض معتقداتهم الضالة الباطلة التي تقشعر منها الأبدان.
أما مناطق نفوذهم وانتشارهم:
فـ (( تنتشر فرقة (( الإثنا عشرية ) )من الإمامية الشيعة الآن في إيران وترتكز فيها، ومنهم عدد كبير في العراق، ويمتد وجودهم إلى باكستان، كما أن لهم طائفة في لبنان، أما في سوريا فهناك طائفة قليلة منهم، لكنهم على صلة وثيقة بالنصيرية الذين هم من غلاة الشيعة )) (23) .
(( وهم يتطلعون إلى نشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي ) ) (24) .
أما المعتزلة فيقول شيخ الإسلام ابن تيمية:
(( وأما المعتزلة فهم ينفون الصفات، ويقاربون قول جهم، لكنهم ينفون القدر، فهم وإن عظموا الأمر والنهي، والوعد والوعيد وغلوا فيه، فهم يكذبون بالقدر، ففيهم نوع من الشرك من هذا الباب، والإقرار بالأمر والنهي والوعد والوعيد مع إنكار القدر خير من الإقرار بالقدر مع إنكار الأمر والنهي والوعد والوعيد... فهؤلاء المتصفون الذين يشهدون الحقيقة الكونية مع إعراضهم عن الأمر والنهي شر من القدرية المعتزلة ونحوهم، أولئك يشبهون المجوس، وهؤلاء يشبهون المشركين ) ) (25) .
ويقول رحمه الله: (( المشهور من مذهب الإمام أحمد، وعامة أئمة السنة تكفير الجهمية؛ وهم المعطلة لصفات الرحمن، فإن قولهم صريح في مناقضة ما جاءت به الرسل من الكتاب، وحقيقة قولهم جحود الصانع، ففيه جحود الرب وجحود ما أخبر به عن نفسه على لسان رسله؛ ولهذا قال عبدالله بن المبارك: إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية.
وقال غير واحد من الأئمة: إنهم أكفر من اليهود والنصارى؛ يعنون من هذا الجهمية، ولهذا كفروا من يقول: إن القرآن مخلوق، وإن الله لا يرى في الآخرة، وإن الله ليس على العرش، وإن الله ليس له علم، ولا قدرة، ولا رحمة، ولاغضب، ونحو ذلك من صفاته )) (26) .