فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 190

قلت: لا يهو لنك الأمر أخا العقيدة، وكأني بك تقول: وأين من يعتقد مذهب المعتزلة اليوم ويدين بدينهم، وكأني بك تقول: إنها فرقةٌ بائدة مندثرة.

أقول لك: رويدك حتى تقرأ ما سأنقله لك:

جاء في (( الموسوعة الميسرة للأديان والمذاهب المعاصرة ) ):

(( الإباضية فرقةٌ... من فرق الخوارج... ) ) (27) .

(( من أفكارهم ومعتقداتهم:

-لا يقولون برؤية الله تعالى في الآخرة.

-يؤولون بعض مسائل الآخرة تأويلًا مجازيًا كالميزان والصراط.

-صفات الله ليست زائدة على ذات الله، ولكنها هي عين الذات.

-القرآن لديهم مخلوق.

-مرتكب الكبيرة كافر، ولا يمكن في حال معصيته وإصراره عليها- أن يدخل الجنة إذا لم يتب منها )) (28) .

هذه بعض معتقداتهم الباطلة فقارنها بما ذكر شيخ الإسلام من عقائد المعتزلة ... و أنت الحكم.

أما عن تواجدهم وأما كن نفوذهم: فقد (( كانت لهم صولة وجولة في جنوبي الجزيرة العربية، حتى وصلوا إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، أما في الشمال الأفريقي فقد كانت لهم دولة عرفت باسم (( الدولة الرستمية ) )وعاصمتها تاهرت.

لقد حكموا الشمال الأفريقي حكمًا متصلًا مستقلًا زهاء مائة وثلاثين سنة حتى أزالهم الفاطميون.

-لقد قامت للإباضية دولة مستقلة في عمان، وتعاقب على الحكم فيها إلى العصر الحديث أئمة إباضيون.

من حواضرهم التاريخيه جبل نفوسة بليبيا؛ إذ كان معقلًا لهم، ينشرون منه المذهب الإباضي، ومنه يديرون شئون الفرقة الإباضية.

ما يزال لهم وجود إلى وقتنا الحاضر، في كل من: عُمان وحضرموت واليمن وليبيا وتونس و الجزائر، وفي واحات الصحراء الغربية )) (29) .

ها هي المعتقدات وها هي الدعوات لها أعوان وأنصار فأين أنتم يا أنصار التوحيد، وأين الاجتهاد في نصر معتقد أهل السنة والتوحيد.

أما الأشاعرة، وهم منتشرون في كثير من أنحاء العالم الإسلامي وجامعاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت