الصفحة 104 من 172

وللباهلي على خبزه ... كتاب لآكله الآكله1

وقال أبو العباس2: وكتب إلى بعض الإخوان:"قد رخصت الضرورة في الإلحاح، وأرجو أن تحسن النظر كما أحسنت الانتظار". وقال إسحاق بن ابراهيم الموصلي: نزل بأبي دلامة3 أضياف له فغداهم ثم بعث إلى سندية نباذة4 يقال لها: دوم، وأرسل إليها بجرة5، فوجهت إليه6، فشربوها، ثم أعاد فبعثت بأخرى، وجاءت تقتضيه الثمن7، فقال: ليس عندي ما أعطيك، ولكن أدعو لك، فقال"من الوافر":

ألا يا دوم دام لك النعيم ... وأحمرُ ملء كفك مستقيم

شديد الأصل بنبض حالباه ... قوى فوقه فهر عظيم

يقويه الشباب ويزدهيه ... وينفخ فيه شيطان رجيم8

وقال مسلم بن الوليد"من البسيط":

1 باهلة: قبيلة الأصمعي. الآكل: اسم فاعل من أكل. الآكلة: النار أو السياط أو العصا المحددة، وآكلة اللحم: السكين. والبيت الأخير في الكامل مع تغيير في الرواية"24/ 2 كامل، طبعة التجارية".

2 يعني به ابن المعتز نفسه.

3 شاعر كوفي مليح الشعر كثير النادرة، شهد آخر الدولة الأموية، واتصل بالسفاح والمنصور والمهدي، وتوفي في آخر خلافة المهدي عام 161هـ.

4 أي: تصنع النبيذ.

5 الجرة من الخزف.

6 المراد: أرسلتها إليه مملوءة نبيذًا.

7 تطالبه به.

8 يعني أحمر: آلة الرجل، ويروى: الأسر بدل الأصل، والأسر: الخلق، نبض العرق: تحرك الحالبان عرقان في جانبي الذكر، الفهر: الحجر الصلب، وهذه الأبيات والرواية الأدبية مذكورة في الأغاني"131/ 9"مع تغيير ضئيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت