الصفحة 63 من 172

الباب الأول من البديع وهو الاستعارة 1:

قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ} 2. وقال: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} 3. وقال:

1 سبق أن عرفها ابن المعتز بأنها:"استعارة الكلمة لشيء لم يعرف بها من شيء قد عرف بها"، وقد عقد لها أبو هلال في الصناعتين بابًا تأثر فيه خطا ابن المعتز في دراسة الاستعارة"الصناعتين 258-297"، وكذلك فعل ابن رشيق"العمدة ج1 ص239 طبعة القاهرة 1934"، وألم بها قدامة في نقد الشعر"ص104-106"وفي نقد النثر"من 64-66"وذكرها وذكر مثلًا لها ثعلب في كتابه قواعد الشعر"ص21-23 طبع ليدن".

2 سورة آل عمران، آية: 7.

3 سورة الإسراء، آية: 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت