الصفحة 135 من 172

وهو مذهب سماه عمرو الجاحظ المذهب الكلاميّ1.

وهذا باب ما أعلم أني وجدت في القرآن منه شيئًا، وهو ينسب إلى التكلف -تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا.

المتقدمون: قال أبو الدرداء: إن أخوف ما أخاف عليكم أن يقال: علمت فماذا عملت2.

وقال الفرزدق"من الطويل":

لكل امرئ نفسان نفس كريمةٌ ... وأخرى يعاصيها الفتى ويطيعها

1 هو إيراد حجة للمطلوب على طريقة أهل المنطق؛ وهي أن تكون المقدمات مسلمة مستلزمة للمطلوب وهو النوع الثامن والعشرون من أنواع البديع عند أبي هلال العسكري"راجع 398، 399 الصناعتين"وراجع هذا الباب أيضًا في العمدة"75/ 2".

2 في الأصل: علمت، وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت