الصفحة 41 من 172

4-والالتفات عند ابن رشيق هو الاعتراض؛ ولذلك ذكر من شواهده الشواهد التي ذكرها ابن المعتز للاعتراض1.

ويقول ابن رشيق: وقد أحسن ابن المعتز في العبارة عن اللالتفات بقوله: هو انصراف المتكلم من الإخبار إلى المخاطبة ومن المخاطبة إلى الإخبار2.

5-والاستثناء عند ابن رشيق هو توكيد المدح بما يشبه الذم3.

6-والمذهب الكلامي في العمدة منقول من البديع4.

7-وبعض شواهد باب التضمين مأخوذة من البديع5.

ابن المعتز والباقلاني:

وأبو بكر الباقلاني"م403هـ"يعتمد في كتابه"إعجاز القرآن"على بديع ابن المعتز اعتمادًا كبيرًا:

فهو ينقل منه مثلًا للبديع6، ويذكر معنى المطابقة عند ابن المعتز7، وينقل عنه تعريفه للتجنيس8 وسواه.

1 42-44/ 2 العمدة، 108 البديع.

2 44/ 2 العمدة، 106 البديع.

3 45/ 2 العمدة، 111 البديع.

4 75، 76/ 2 العمدة، 101 البديع.

5 83/ 2 العمدة، 114 البديع.

6 69-72 إعجاز القرآن.

7 79 إعجاز القرآن.

8 81 المرجع، 55 البديع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت