الصفحة 99 من 172

لكن بفرتاج1 فالخلصاء1 أنت بها ... فحنبل1 فعلى سراء1 مسرور

وقال زهير بن أبي سُلمى"من البسيط":

كأن عيني وقد سال السليل بهم ... وجيرة ما هم لو أنهم أمم2

وقال الكميت"من الطويل":

فقل لجذام قد جذمتم وسيلة ... إلينا كمختار الرداف على الرحل3

وقال الأرقط4"من الرجز":

مرتجز في عارض عريض5

وحدثني العنزي6 قال: حدثني عمر بن7 عبيدة قال: حدثني الوليد بن

1 اسم موضع.

2 سال للسليل بهم: أي ساروا فيه سيرًا سريعًا لما انحدروا فيه، والسليل: واد بعينه. عبرة ما هم -ويرى وجيرة- أي هم عبرة لي أي: سبب عبرتي وبكائي، وما: زائدة لتوكيد المعنى. أمم: قريب، وجواب لو محذوف.

3 جذام: قبيلة. جذام: أي قطع. وسيلة: صلة مودة. الرداف: الركوب على عجز الدابة.

4 حميد الأرقط شاعر إسلامي أموي، عاصر الحجاج، ويعده الجاجظ ممن جمع الرجز والقصد من الشعراء.

5 الرجز: ضرب من الشعر. ورجز الراجز وارتجز بمعنى واحد. العارض: السحاب المعترض في الأفق، والمراد به هنا ما يعترض الإنسان في سيره من وديان وجبال، وعريض: واسع.

6 هو الحسن بن عليل العنزي"6/ 94 ياقوت، نشر مرجليوث"، وهو أحد الأدباء الذين عاصروا ابن المعتز، وهو أحد رواة الأغاني، وكان راوية للأخبار كما كان وثيق الصلة بابن المعتز، ومات عام 290هـ"398/ 7 تاريخ بغداد".

7 راوية أخباري كان في عصر المأمون والمتوكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت