انتصر الشيخ أسامة عندما أحيا الجهاد في شباب الأمة الإسلامية، وفتح سوقه في مشارق الأرض ومغاربها.
انتصر الشيخ أسامة عندما أنهى عهد طيش أمريكا، وعبثها بمقدَّرات العباد والبلاد من دون حساب، فأجبر أمريكا على كفّ يدها، والتفكير مليًا قبل الإقدام على أي اعتداء جديد. وأصبح جنود الشيخ -رحمه الله- وأتباعه وإلى اليوم يؤثّرون على قرارات البيت الأبيض والرئاسة الأمريكية.
انتصر الشيخ أسامة -رحمه الله- لأنه حقّق ما كان يرنو إليه، بضرب أمريكا وإنهاكها في الحروب حتى تضعف وتتخلى عن وكلائها في العالم الإسلامي، فتثور الشعوب الإسلامية عليهم، وتتمكن من إسقاطهم، وتقيم بدلًا منهم حكمًا إسلاميًا راشدًا.
لقد انتصر الشيخ في تحقيق الشقّ الأول، وعلى الشعوب المسلمة أن تسعى لتحقيق الشقّ الثاني.
أيها الشعب الأمريكي، إن الذي حرَّك الشيخ أسامة -رحمه الله- لقتالكم واستهداف مصالحكم: ظلمكم لأهلنا في فلسطين الذين قُتّلوا ويُتّموا وشُرّدوا بأيدٍ يهودي وأسلحة أمريكية. فأنت أيها الشعب من تنتخب ساستك وتؤيّدهم وتدعمهم، وهم من يدعم اليهود بالمال والسلاح.
وقد بلغ مُجمل دعمهم العسكري فقط لليهود إلى مائة وخمسة وعشرين مليار دولار، وُجِّهت كلها ضد أهلنا؛ فهل نُلام بعد ذلك على قتالكم؟!
أنت أيها الشعب الأمريكي الذي انتخبت رؤساءك وأعدت انتخابهم، وهم من اعتدى على أهلنا في الصومال، وحاصر أطفالنا في العراق، واحتلّ بلاد الحرمين، ونهب ثرواتها، ثم دمّر العراق وأفغانستان؛ فأنت شريك رئيسي في ظلم المسلمين، وأفعالك هذه هي التي جلبت عداء المسلمين لك، وكبّدتك خسائر فادحة في الأموال والأرواح.
وإن الشيخ أسامة ورفاقه -رحمهم الله- اختاروا أن يقفوا مع المظلومين ضد الظالمين، وناصر المظلومين منصور أبدًا؛ لأن الله معه، ولأنه يدافع عن أبسط حقوق المظلومين: عيش كريم في